فهرس الكتاب
فرقة المؤخرة: مؤلفة من 5000 مقاتل (5 كراديس) بقيادة سعيد بن زيد ومهمتها قيادة الظعن (الأمور الإدارية) وكان القاضي (أبو الدرداء) وعلى الاقباض عبدالله بن مسعود، ومهمته تأمين الأمور الإدارية والاعاشة وجمع الغنائم، والقاري المقداد بن الاسود وكان يدور على الناس ويقرأ سورة الأنفال وآيات الجهاد لرفع المعنويات، وخطيب الجيش أبو سفيان بن حرب وهو يطوف على الصفوف [1] يحث الجند على القتال، والقائد العام خالد بن الوليد في الوسط وحوله كبار الصحابة وأعد الجيش الإسلامي بقيادة خالد بن الوليد في الوسط لكل شيء عدته وأخذ كل قائد من القواد يمر على جنده ويحثهم على الجهاد والصبر والمصابرة ورأى قادة المسلمين ان هذه المعركة هي معركة يتوقف عليها نتائج كبرى، وانها الحاسمة وكان خالد يعلم انه: ان رد الروم إلى خندقهم فسيظل يردهم وان هزموه فلن يفلح بعدها. أي أن هزيمة الروم في هذه المعركة تعني هزيمتهم في أرض الشام كلها وتفتح ابواب الشام على مصراعيها للمسلمين دون حواجز ولاعراقيل والانطلاق منها إلى مصر، فآسيا وأوربا [2] .
( التعبئة الإيمانية:
(1) البداية والنهاية (7/8) .
(2) العمليات التعرضية والدفاعية عند المسلمين، ص164.