فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 582

عندما رتب صلى الله عليه وسلم الصفوف للقتال رجع الى مقر القيادة وكان عبارة عن عريش على تلِّ مشرف على ساحة القتال وكان معه فيه أبوبكر رضي لله عنه وكانت ثلة من شباب الأنصار بقيادة سعد بن معاذ يحرسون عريش رسول الله صلى الله عليه وسلم [1] ، وقد تحدث علي بن أبي طالب رضي لله عنه عن هذا الموقف فقال: ياأيها الناس من أشجع الناس؟ فقالوا: أنت ياأمير المؤمنين، فقال: أما إني مابارزني أحد إلا انتصفت منه، ولكن هو أبوبكر: إنا جعلنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم عريشًا فقلنا من يكون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لئلا يهوي إليه أحد من المشركين؟ فوالله مادنا منه أحد إلا أبابكر شاهرًا بالسيف على رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يهوي إليه أحد من المشركين إلا أهوى إليه فهذا اشجع الناس [2] .

4-الصديق يتلقى البشارة بالنصر، ويقاتل بجانب رسول اللهصلى الله عليه وسلم:

(1) نفس المصدر (2/233) .

(2) البداية والنهاية (3/271-272) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت