فهرس الكتاب

الصفحة 1143 من 1752

هو مصدر ومثله المفتون في أحد القولين من ذلك.

قوله تعالى: بأيكم المفتون {] القلم:6 [أي الفتون، كالمعقول والمجلود والميسور في قولهم:"ليس لهم معقول ولا مجلود"أي لا عقل ولا جلد."وانظر إلى ميسوره"أي إلى يسره، وقيل: التاء مزيدة. والمفتون اسم مفعول على بابه، أي أيكم الشخص المفتون؟ قوله:} ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا ] الأنعام:23[أي لم يظهروا الاختبار منهم إلا هذا القول.

قوله: والفتنة أكبر من القتل ]البقرة:217[أي الشرك والحمل عليه، وذلك أنهم كانوا يتعذبون ضعفة المسلمين ليرجعوا إلى الكفر كفعل بني جمع ببلال وغيره حتى اشتراه أبو بكر وأعتقه.

وفتنة عن كذا: صرفه عنه، ومنه قوله تعالى: وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك ]الإسراء:73[يقال: فتنت الرجل عن رأيه: صرفته عما كان يريده.

وقيل: معناه ليوقعونك في البلايا والشدائد بصرفهم إياك عن إتباع القرآن، وحاشاه من ذلك صلى الله عليه وسلم.

قوله تعالى: ذوقوا فتنتكم ]الذاريات:14[أي أثرها وما تسبب عنها. فأطلق السبب وأراد مسببه.

قوله تعالى: ألا في الفتنة سقطوا {]التوبة:49 [يعني في النار التي هي مسببة عن الفتنة، وذلك حيث طلبوا الخلاص من الفتنة بقولهم:} أئذن لي ولا تفتني ] التوبة:49 [، في قصة قالوها له عليه الصلاة والسلام بعبارة فظيعة. وأكثر استعمال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت