فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 1752

الهلاك. يقال: بار يبور بوارًا وبورًا. وفي الحديث:"نعوذ بالله من بوار الأيم"أي كسادها عن الزواج. وبار المتاع والسوق من ذلك. وأرض بور وبوار: لم تزرع.

وفي الحديث: لما كتب لأكيدرٍ"وأن لكم البور والمعامي"قال أبو عبيد: البور بفتح الباء وضمها: الأرض لم تزرع، والمعامي: الأرض المجهولة، وأرض بائرة، ورجل حائر بائر، وجمعه بور. وقيل: بور في الأصل مصدر. وصف به الواحد والجمع نحو: رجل بور. قال: [من التخفيف]

207 -يا رسول المليك إن لساني ... راتق ما فتقت إذ أنا بور

وقال تعالى: وكنتم قومًا بورًا {[وبار الفحل الناقة، أي شمها ألاقح هي أم لا؟ واستعير ذلك للاختبار: فقيل: برت زيدًا أي اختبرته، وفي الحديث:"كنا بنور أولادنا بحب علي"أي نجربهم ونختبرهم. وفي الحديث:"كان لا يرى بأسًا بالصلاة على البوري"والبارية والبورياء بمعنى واحدٍ: نوع من الحصر.

ب ي ت:

البيت: مأوى الإنسان ليلًا، هذا أصله لاشتقاقه من البيتوتة، ثم أطلق على كل منزلٍ وإن لم يكن بالليل. وقيل: أصله مصدر يقال: بات يبيت بيتًا. وسواء كان مبنيًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت