فهرس الكتاب

الصفحة 557 من 1752

529 -أحولي تنفض استك مذوريها ... لتقتلني فها أنا ذا عمارا

وقيل: هما طرفا كل شيءٍ. وقيل: هما طرفا القوس وجانبا الرأس، ولا يفردان بل هما تثنية مذرى تقديرًا، وللزوم التثنية ثنيا بالواو، وكان حقهما أن يثنيا بالياء لزيادة المفرد على الثلاثة، وهذا متقن في غير هذا.

ذ ع ن:

قوله تعالى: مذعنين { [النور: 49] أي منقادين. والإذعان: الانقياد. ومنه مذعان للسهلة الانقياد. وقيل: هو الإسراع في الطاعة. وقال الفراء: أي مطيعين غير مستكرهين. وهي معانٍ متقاربة.

ذ ق ن:

قوله تعالى: فهي إلى الأذقان { [يس: 8] . الأذقان: جمع ذقنٍ. والذقن: ملتقى اللحيين وعليها تنبت اللحية. وذقنته ضربت ذقنه. وناقة ذقون: تستعين بذقنها في سيرها. ودلو ذقون ضخمة حائلة تشبيهًا بذلك. وقالت عائشة رضي الله عنها:"مات النبي عليه الصلاة والسلام بين حاقنتي وذاقنتي". وقيل: هي الذقن، وقيل: هي طرف الحلقوم وهو أقرب لقولها في آخر:"بين سحري ونحري". فقولها:"نحري"يقوي الثاني. وذقن الرجل على يده أي وضع يده على ذقنه.

ذ ك ر:

قوله تعالى: ولذكر الله أكبر { [العنكبوت: 45] قيل: هو التسبيح والتهليل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت