فهرس الكتاب

الصفحة 553 من 1752

وذباب العين: إنسانها تشبيها بصورته، وقيل: لطيران شعاعه طيران الذباب. وذباب السيف تشبيهًا به في إيذائه. والمذبة: ما يطرد به، ثم استعير لمجرد الدفع.

وذب البعير: إذا دخل في أنفه ذباب. جعل بناؤه بناء الأدواء نحو زكم. وبعير مذبوب. وذب جسمه: هزل فصار كالذباب أو كذباب السيف. والذبذبة: حكاية صوت حركة الشيء المعلق، ثم استعير لكل اضطرابٍ وحركةٍ، ومنه قوله تعالى: مذبذبين بين ذلك { [النساء: 143] أي مائلين تارًة إلى المؤمنين وأخرى إلى الكافرين. وقد فسر ذلك تعالى بما بعده في قوله تعالى: لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء . وذبينا إبلنا سوقًا بتذبذب. والذباب: الشؤم وفي الحديث:"أنه رأى رجلًا طويل الشعر، فقال: هذا ذباب"أي شؤم. وذبابي مأخوذ من ذلك.

ذ ب ح:

قوله تعالى: وفديناه بذبحٍ عظيمٍ { [الصافات: 107] الذبح: فعل بمعنى مفعولٍ نحو الرعي والطحن بمعنى المرعي والمطحون. والمراد به كبش أرسله الله تعالى فدًاء. قيل: هو الكبش الذي قربه هابيل، فرفع ورتع في الجنة إلى أن أخرج إلى إبراهيم. وأصل الذبح شق حلق الحيوانات. وذبحت فارة المسك: شققتها، تشبيهًا بذلك. وتسمى الأخاديد من السيل مذابح وقوله: يذبحون أبناءكم {[التضعيف فيه للتكثير.

ذ خ ر:

قوله تعالى: وما تدخرون { [آل عمران: 49] أي تخبثون يقال: ذخرت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت