فهرس الكتاب

الصفحة 630 من 1752

ر م ي:

قوله تعالى: {ولكن الله رمي} [الأنفال: 17] والرمي: الإلقاء، ويعبر به عن الشتم والقذف، ومنه في اللعان:"إني لصادق فيما رميتها به"وأصلها في الأعيان ويستعار في المعاني. وقوله: ولكن الله رمى {إشارة إلى حقيقة الحال، وذلك لما أجرى الله تعالى على يديه - عليه الصلاة والسلام - من هذه المعجزة الباهرة، وهي أن يهزم جيشًا عرمرمًا بكفٍ من الحصباء، ولذلك نفي عنه الرمي أولًا، ثم أثبته له في الظاهر بقوله:} إذ رميت {. ثانيًا، ثم بين من الذي فعل حقيقة هذا الرمي بقوله:} ولكن الله رمى ثالثًا؛ فتبارك الله رب العالمين. وفي الحديث:"لو دعي أحدهم إلى مرماتين لأجاب، وهو لا يجيب إلى الصلاة".، أبو عبيدة: هي ما بين ظلفي الشاة ويقال بفتح الميم أيضًا، وقال غيره: المرماة: السهم هنا. والمعنى إلى ما يحرزه من السبق بسبب الرمي. فالمعنى: تجيبون أمور الدنيا وتتركون أمور الاخرة.

والرماء والإرماء: الربا والزيادة، وفي الحديث:"إني أخاف عليكم الرماء"وفي رواية"الإرماء". يقال: هو أرمى منه، وأربى بالموحدة أيضًا. والرمية: الصيد؛ فعلية بمعنى مفعولية، وكان القياس التجرد من الياء، وفي الحديث:"كما يمرق السهم من الرمية". قيل: أراد الصيد المرمي.

ر هـ ب:

قوله تعالى: من الرهب { [القصص: 32] الرهب: الخوف، والرهب والرهب بمعناه. وقيل: الرهب: الكم؛ وضعه في رهبه، أي في كمه، قاله مقاتل، وحكي أنه قال: خرجت ألتمس تفسيرها. فلقيت أعرابية وأنا آكل، فقالت: تصدق علي. فملأت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت