فهرس الكتاب

الصفحة 1214 من 1752

الأصمعي: هي أن يقطع طرف أذنها ويترك معلقًا من غير بينونةٍ كأنه زنمة. وقبال النعل: زمامها. وقد قابلتها: جعلت لها قبالًا، والقبال أيضًا الناصية، وفي حديث الدجال:"أنه رأى دابةً يواريها شعرها فقال: ما أنت؟ قالت: أنا الجساسة أهدب القبال"تريد كثرة الشعر في ناصيتها. وقبال كل شيءٍ وقبله: ما يستقبلك منه، وفي الحديث:"من أشراط الساعة أن يرى الهلال قبلًا"أي معاينةً. والقبل أيضًا: الفحج. والقبلة: خرزة يزعم الساحر أنها تقبل بالإنسان على وجه الآخر. ومنه القبلة، وجمعها قبل وفي الحديث:"من قبلة الرجل امرأته الوضوء"أي من تقبيله إياها. وتكلم فلان قبلًا، أي لم يستعد له لأنه ... وارتجله. وفي الحديث:"رأيت عقيلًا يقبل غرب زمزم"أي يستقبلها.

ق ت ر:

قوله تعالى: {والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا} [الفرقان: 67] أي لم يضيقوا. والقتر: التضييق؛ يقال: قترت الشيء وأقترته وقترته أي ضيقت الإنفاق فيه. ورجل قتور ومقتر. وقتور صيغة مبالغة؛ قال تعالى: {وكان الإنسان قتورًا} [الإسراء: 100] وفيه تنبيه على ما جبل عليه الإنسان من البخل، وعليه قوله تعالى: {وأحضرت الأنفس الشح} [النساء: 128] .

قوله تعالى: {وعلى المقتر قدره} [البقرة: 236] أي وعلى الفقير الذي ضيق عليه رزقه كقوله: {ومن قدر عليه رزقه} [الطلاق: 7] قيل: وأصل ذلك من القتار، وهو الدخان من الشواء والعود، فكأن المقتر والمقتر هو المتناول من الشيء قتاره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت