فهرس الكتاب

الصفحة 959 من 1752

رجل ظمآن وامرأة ظمأى. يقال: ظمئ يظمأ ظمأ فهو ظمآن. قال تعالى: إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى { [طه: 118 - 199] نفى عنه أولًا الجوع والعري، ثم ثانيًا العطش والحر. وما أحسن ما جاء على هذا النسق حسبما بيناه في غير هذا! قيل: وأصله من الظمء - بالكسر - وهو ما بين الشربين. ومنه: أظماء الإبل، هي جمع الظمأ. فالظمأ ما يحصل من الظمء من العطش.

ظ ن ن:

قوله تعالى: وما هو على الغيب بظنين { [التكوير: 24] أي بمتهم، أي أنه صادق في نفس الأمر ولا عبرة بمن عائد واتهم. وقد تقدم أنه قرئ"بضنينٍ"ومر تفسيره. والظن إذا كان بمعنى التهمة تعدى لواحدٍ. والظن: ترجح أحد الطرفين على الآخر نفيًا وإثباتًا. وقد يعبر به عن اليقين والعلم كما يعبر بالعلم عنه مجازًا. قال الراغب: الظن ما يحصل عن أمارةٍ فإذا قويت أدت إلى العلم، ومتى ضعفت جدًا لم يتجاوز حد الوهم. قوله: ألا يظن أولئك { [المطففين: 4] تنبيه أن أمارات البعث ظاهرة، وذلك نهاية في ذمهم. قوله تعالى: الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم { [البقرة: 46] أي يتيقنون؛ إذ لا يناسب حالهم وصفهم بظن ذلك حقيقًة. وقيل: هو على بابه بتقدير مضافٍ، أي ثواب ربهم، وهو أمر مظنونً إذ لا يقطعون لأنفسهم بالثواب، وفيه نظر لأن قوله بعد: وأنهم إليه راجعون{يعكر عليه وأجيب بأنه يحمل مع المقدر على الظن الحقيقي مع قوله:} وأنهم إليه راجعون على اليقين. واعترض بلزوم الجمع بين الحقيقة والمجاز. وأجيب بالتزامه.

قوله: وظن أهلها أنهم قادرون عليها { [يونس: 24] تنبيه أنهم صاروا في حكم العالمين لفرط طمعهم وأملهم. قوله: وظن أنه الفراق { [القيامة: 28] أي علم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت