فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 1752

وقرئ هنا: نعمة ونعم جمعًا وإفرادًا، وظاهرة وباطنة يصلحان لوصفهما لما قررناه في غير هذا.

والبطان: حزام يشد على البطن، يجمع على: بطنٍ وأبطنةٍ.

والأبطنان: عرقان يمدان على البطن. وتبطن الأمر: عرفه باطنًا. ومات فلان ببطنته: لم يتغضغض منها بشيءٍ، يضرب ذلك مثلًا لمن مات بخيلًا وماله وافر قد حرم نفسه منه."ومات عريض البطان"منه. وفي الحديث عن عبد الله بن عمر أنه قال لعبد الرحمن:"مات ببطنته لم يتغضغض منها بشيءٍ". وفي الحديث أن إبراهيم عليه السلام:"كان يبطن لحيته"أي يأخذ من باطن شعرها. وقال شمر: أي يأخذ من تحت الذقن الشعر.

ب ظ ر:

قال الراغب: في بعض القراءات والله أخرجكم من بظور أمهاتكم { [النحل: 78] جمع البظارة وهي اللحمة المتدلية من ضرع الشاة، والهنة النائتة من الشفة العليا، فعبر بها عن الهن كما عبر عنه بالبضع.

قلت: وأي معنى لهذه القراءة؟ فإن البظارة لا يخرد منها الولد لا حقيقًة ولا مجازًا، وأظن قارئها صحفها. وعن علي رضي الله عنه أنه قال للقاضي شريحٍ في مسألةٍ سأله إياها:"ما تقول فيها أيها العبد الأبظر؟"الذي في شفته العليا طول مع نتوء. وهذا من أمير المؤمنين مفاكهة لشريحٍ. وكفى به فضلًا أن سأله مثل أمير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت