فهرس الكتاب

الصفحة 1413 من 1752

فتلدن عليه"أي مكث وتباطا."

ل د ي:

قوله تعالى: {وألفيا سيدها لدى الباب} [يوسف: 25] لدي: قيل بمعنى عند، وقيل: لغة في لدن، وجرت ألفها مجرى ألف وعلى في قلبها يًاء مع المضمر نحو: لدي ولديك ولديه. وتسلم مع المظهر، وقد تسلم ألف الثلاثة مع المضمر حملًا له على المظهر، وأنشدوا: [من الوافر]

1441 - إلاكم يا جياعة لا إلا نا ... على قصر اعتمادكم علانا

فلو برئت لكم علمتم ... بأن شفاء ذاتكم لدانا

يريد: إليكم، إلينا، لدينا، ولها أحكام أخر.

[ل ذ ذ] : قوله تعالى: ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين { [الزخرف: 71] .

ل ز ب:

قوله تعالى: من طينٍ لازبٍ { [الصافات: 11] أي ثابت شديد اليبوسة، كقوله: من صلصال كالفخار { [الرحمن: 14] ولذلك فسره بعضهم بالثابت الشديد الثبوت. وقال مجاهد: هو ما لصق باليد، وهذا يؤذن بأنه طري فيه نداوة.

ويقال: ضربة لازبٍ ولازمٍ. وهذا أمر لازب ولازم ولاتب، أي لابد منه. واللزبة: السنة الجدبة. ولله در بين فلانٍ ما أشد في الهيجاء لقاءها وأكثر في اللزبات عطاءها!.

ل ز م:

قوله تعالى: فسوف يكون لزامًا { [الفرقان: 77] اللزام: التلازم، وهو عدم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت