فهرس الكتاب

الصفحة 1200 من 1752

الحديث:"إني أكره موت الفوات"أي موت الفجأة. وفيه:"أن رجلًا تفوت على أبيه في ماله"ومعناه أنه فات أباه على مال نفسه فبدره ورهنه دون إذنه.

ف وج:

قوله تعالى: {هذا فوج مقتحم} [ص: 59] الفوج: الجماعة من الناس وغيرهم؛ فهو اسم جمع كقومٍ ورهطٍ يجمع على أفواجٍ، قال تعالى: {ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجًا} [النصر: 2] وقال الراغب: الفوج: الجماعة المارة المسرعة.

ف ور:

قوله تعالى: {ويأتوكم من فورهم هذا} [آل عمران: 125] أي من وقتهم وساعتهم، وحقيقته أن الفور مصدر فار يفور فورًا: اشتد غليانه، ويطلق على النار نفسها، وفارت القدر وفار الغضب على التشبيه. وفلان يفور من الحمى، فإذا قيل: فعله من فوره فالمعنى في حال غليان الدم واشتداده. وقيل: من فورهم أي من ابتداء أمرهم، وحقيقته ما ذكرته، ومنه قول المتكلمين والفقهاء: الأمر يقتضي الفور والخيار في العيب والشفعة على الفور، كل ذلك يريدون به عدم التأخير.

وقوله: {وهي تفور} [الملك: 7] أي تغلي. والفوارة ماترمي به القدر عند فورانها، وفوارة الماء على التشبيه بذلك.

ف وز:

قوله تعالى: {ذلك هو الفوز المبين} [الجاثية: 30] ؛ النجاة والتقصي من الشيء. وقيل: الظفر بالخير مع حصول السلامة. والمفازة: الفلاة المهلكة. وإنما سميت بذلك على سبيل التفاؤل. وقيل: سميت بذلك لأن سالكها إذا قطعها وصل إلى الفوز وهو النجاة؛ فإن القفر كما يكون للهلاك فقد يكون سببًا للفوز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت