فهرس الكتاب

الصفحة 1241 من 1752

شمرٌ: معناه يتولي شديدها من يتولي هينها. قال ابن الأعرابي: يقال: حر يومنا فهو حار، وقر يومنا فهو قر، ولا أقول قارٌ، وفي المثل: (( وقعت بقرك ) )وأصله أنهم يقولون لمن أدرك ثأره أي أصاب قلبك مطلوبه فقر، إما بمعني ثبت واستكن من قلقه، وإما من القر والبرودة. وفي شعر الشماخ: [من البسيط] .

1254 - كأنها وابن أيامٍ تؤبنه ... من قرة العين مجتابًا ديابود.

أي من طيب مرتعهما ورضاهما. وفي الحديث أنه قال لأنجشة وهو يحدو بالنساء: (( رفقًا بالقوارير ) )شبه النساء بالقوارير من الزجاج لضعف عزائمهن، والقوارير أقرب شيء إلي الكسر فخاف عليه الصلاة والسلام من حصول الفتنة لهن، لأنه روي أن أنجشة كان يشبب في حداثته. قال الهروي: والظاهر أنه أراد بالقوارير نفس الإبل شبهت بذلك لضعفها، وأن الحداء إذا سمعته جهدت أنفسها في السير فتهلك.

والقرقرة: الضحك العالي، وهي أيضًا فروة الوجه، وفي الحديث: (( إذا قرب منه المهل سقطت قرقرة وجهه ) ). وفي الحديث: (( ركبوا القراقير ) )وهي جمع قرقورٍ، وهو السفينة الصغيرة، وفي الحديث: (( بطح لها يوم القيامة بقاعٍ قرقرٍ ) )أي مستوٍ، وفي روايةٍ: (( بقاعٍ قرقٍ ) )وهو بمعناه. وأنشد قول الشاعر: [من الرجز] .

1255 - كأن أيديهن بالقاع القرق ... أيدي جوارٍ يتعاطين الورق.

وفي حديث البرق: (( أنه استصعب ثم ارفض وأقر ) )أي ذل وانقاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت