فهرس الكتاب

الصفحة 1248 من 1752

الجمع بين النسكين بشروط مذكورة في كتب الفقه.

وقرن الهامة: حافتها. وقرن الفلاة: حرفها. قوله: {وما كنا له مقرنين} [الزخرف:13] أي مطيقين مقتدرين، من أقرن له الأمر: إذا قوى عليه، من قوله فلان قرن فلان أي له من القوة مثل ما لصاحبه.

قوله: {ويسألونك عن ذي القرنين} [الكهف:83] هو الأسكندر بن داري، وهي تسميته بذلك خلاف؛ فقيل: لأنه كان له ضفيرتان من الشعر. وقيل: لأنه دعا قومه إلى الله فضربوه على قرنه الأيسر فمات ثم أحياه الله تعالى. وحكى علي- رضى الله عنه- قصته كذا ثم قال: (( وفيكم مثله ) )قالوا: فنرى أن يكون عني نفسه لأنه ضرب ضربتين: ضربة يوم الخندق، وضربه ثانيا ابن ملجم لعنه الله، وقال له النبي صلى الله عليه وسلم: (( إن لك بيتا في الجنة وإنك ذو قرنيها ) )أي طرفي الجنة، وقال أبو عبيد: أحسب أنه أراد [ذو قرني الأمة، فأضمر. وقيل: أراد] الحسن والحسين.

والقرن: البدعة، وفي حديث خباب: (( هذا قرن قد طلع ) )يعني بدعة لم تكن على عهده صلى الله عليه وسلم، وقيل أراد قوما أحداثا نبغوا بعد أن لم يكونوا.

وقرنا البئر: عمودان عن يمينها ويسارها يسقى عليهما. والقرن في الحاجبين: التقاؤهما ضد البلج. وفي صفته عليه الصلاة والسلام: (( سوابغ في غير قرن ) )وهذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت