فهرس الكتاب

الصفحة 624 من 1752

ر ك ز:

قوله تعالى: أو تسمع لهم ركزًا { [مريم: 98] أي صوتًا خفيًا، ولدلالته على الخفاء قيل للمعدن: ركاز، ولدفين الجاهلية، أيضًا، ركاز. وقد فسر به قوله صلى الله عليه وسلم:"في الركاز الخمس"وكلاهما صحيح، والركز، أيضًا: الثبوت، ومنه: ركزت الرمح في الأرض، ومنه الركاز، أيضًا، بالمعنيين المذكورين، لأن كلا من المعدن والدفين ثابت مستقر خفي. وقيل: هو الدفن، فإن كان من فعل الله تعالى فهو المعدن، وإن كان من فعل الآدمي فهو الكنز.

ر ك س:

قوله تعالى: والله أكسهم بما كسبوا { [النساء: 88] أي ردهم إلى كفرهم. والإركاس في الأصل: قلب الشيء على رأسه، ورد أوله على آخره، أركسه فركس، وارتكس في أمره: إذا انقلب خاطره، فلم يهتد لأمره، وقد أتي عليه الصلاة والسلام بروثةٍ، فقال:"إنها ركس"أي رجيع. وقال لعدي بن حاتمٍ:"إنك من أهل دين يقال لهم الركوسية"وهو دين بين النصارى والصابئين.

ر ك ض:

قوله تعالى: اركض برجلك { [ص: 42] أي اضرب بها. ويقال لراكب الدابة ركضها: أي حثها، ومنه قوله تعالى على سبيل التهكم بهم: إذا هم منها يركضون لا تركضوا وارجعوا { [الأنبياء: 12 و 13] أي لا تنهزموا. فإن كان ماشيًا فالمعنى ركض برجله أي وطئ الأرض وضربها بها. وأركضت الفرس: تحرك ولدها في بطنها، وقال أوس ابن غلفاء: [من الوافر]

614 -ومركضة صريحي أبوها ... يهان له الغلامة والغلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت