فهرس الكتاب
9 -ضرب الطالبان و إضعافها عسكريًا و بالتالي إبقاء الحرب قائمة بينها وبين الفصائل الأفغانية بعد أن ترجحت كفة الطالبان و بدت بوادر إمكانية توحيد أفغانستان تحت حكم مركزي إسلامي.
10 -التحرش بالدول المعترفة بحكومة طالبان (الإمارات، السعودية، باكستان) و ربما تطلب أمريكا من هذه الدول سحب إعترافها بالطالبان، وذلك حتى يتسنى للحكومة الأمريكية أن تقول لشعبها أنها تحارب مجموعة من المسلحين الذين أعلنوا قيام دولة لهم دون أن يحضوا بإعتراف أي دولة في العالم. (عملت المخابرات الأمريكية منذ الوهلة الأولى على نشر أسماء بعض العرب مع التركيز على مواطني الإمارات و السعودية و ها هي تذهب بنفسها إلى باكستان وتضغط على حكومتها مستخدمة اسلوب الترغيب و الترهيب) . بعد كتابة هذه الأسطر بأيام قامت حكومة الإمارات بإلغاء إعترافها بطالبان و نحن في انتظار السعودية ثم من بعدها باكستان.
11 -الضغط على الحكومة الباكستانية بإجبارها على السماح للقوات الأمريكية بالدخول في باكستان و إستخدام مجالها الجوي و بالتالي إحراج الحكومة الباكستانية أمام شعبها، وهذا يزرع الشغب والقلاقل في الشارع الباكستاني المضطرب أصلًا وبالتالي يسهل عملية تغلغل أجهزة المخابرات الأمريكية في الشارع الباكستاني في ضل هذه الفوضى العارمة.
12 -ربما تضرب أمريكا الحركة الإسلامية في باكستان بمساعدة الحكومة الباكستانية (بعد أن أصبحت الحركة الإسلامية قوة لا يُستهان بها) لخوف أمريكا ومن ورائها اليهود من وصول هذه الحركة الإسلامية إلى سدة الحكم في باكستان و بالتالي تحكمها بالسلاح النووي الباكستاني
13 -وربما تضرب أمريكا القوة النووية الباكستانية إذا لم ترضخ الحكومة الباكستانية لمطالب أمريكا، وذلك بعد دخول القوات الأمريكية في باكستان، على غرار ما فعلته مع اليهود بالمفاعل النووي العراقي.
14 -خلق العداء بين الطالبان و الحكومة الباكستانية إذا سمحت الأخيرة لأمريكا باستخدام مجالها الجوي أو تعاونت معها، وهذا هدف أمريكي ظاهر لأن أمريكا لم تركز في طلبها هذا على أوزبكستان أو تركمانستان أو طاجيكستان (وإن كانت ستستخدم أراضي تلك الدول بلا شك) مع أن هذه الدول تلتقي في الحدود مع أفغانستان ولا يتسبب استخدام أراضيها حرجًا لحكوماتها بقدر الحرج الذي يسببه هذا الطلب للحكومة الباكستانية.
15 -التضييق على الجماعات الإسلامية في أمريكا و الدول الغربية و إحكام الخناق عليها وخلق نوع من السخط و الغضب الجماهيري الغربي على المسلمين في البلاد الغربية و بالتالي الحد من نشاطاتهم الدعوية، ويتم هذا بكثرة استخدام الأسماء العربية قبل وبعد عرض صور المبنى التجاري العالمي المدمر و الكلام عن الضحايا على غرار ما يفغله اليهود في قضية الهولوكوست المزعوم.