فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 255

16 -إلقاء القبض على أي شخص (من الإسلاميين طبعًا) في أي مكان في العالم بتلفيق تهمة التضلع مع الإرهاب به و بدون أي أدلة أو مبررات، ولا يستطيع أي شخص (أو حكومة) أن يعترض على هذه الأفعال المخالفة لكل القوانين الدولية التي وضعا الغرب أنفسهم لأنه سوف يُتّهم بتهمة المساندة أو التضلع مع الإرهاب (وقد حصل هذا في فرنسا و بلجيكا و ألمانيا وبيرطانيا و الفلبين و دول أُخرى كثيرة)

17 -الضغط على الحكومات الإسلامية للتضييق على الحركات الإسلامية و الحد من انتشار الصحوة التي بدأت تلتقط أنفاسها في بعض الدول (وخاصة الدول المجاورة لفلسطين)

18 -قطع المساعدات الإنسانية عن الشعب الأفغاني، و إغلاق مكاتب جميع المنظمات الخيرية الإسلامية التي كانت تساند الشعب الأفغاني (بتهمة مساندتها للطالبان) ، مما يترك المجال مفتوحًا للمنظمات التنصيرية بأن تصول و تجول في المخيمات الأفغانية بعد أن ضيقت عليها حكومة طالبان الإسلامية. وإن عملت هذه المنظمات الإغاثية الإسلامية في تلك المنطقة فسوف تكون تحت إشراف و مراقبة المنظمات الصليبية. وربما من المفيد أن نعلم بأن أفغانستان لم تدخلها الصليبية طيلة تاريخها الإسلامي المشرق.

19 -فتح الباب أمام اليهود لضرب الحركة الإسلامية و الجهاد الإسلامي في فلسطين بكل حرية و بدون حساب، و يكفي أن يقول اليهود أن هذه الحركات إرهابية حتى يسكت العالم أجمع عن هذه الأعمال الوحشية و هم يرون على شاشات التلفاز قتل الأطفال الأبرياء برصاص و مدافع الجيش اليهودي الجبان.

20 -قطع المساعدات الخارجية (الحكومية و الشعبية) عن حماس و المقاومة الفلسطينية لكونها موسومة بالإرهاب من قبل الحكومة الأمريكية. والملفت للنظر أن الحكومة الصهيونية طلبت علنًا من الحكومة الأمريكية معاقبة حزب الله و الجبهة الشعبية في فلسطين لكونهما منظمتين إرهابيتين (على حد زعمها) ولم تتطرق لحماس و الجهاد الإسلامي (في الوقت الراهن) وذلك خوفًا من استثارة المشاعر الإسلامية للشعوب المسلمة المتعاطفة مع هاتين المنظمتين، لأن أمريكا لازالت تطلب دعمًا (معنويًا على حد زعمها) من الحكومات والشعوب الإسلامية.

21 -سوف تستفيد روسيا بضرب أمريكا لأفغانستان في حربها مع الشيشان حيث أن كثير من المتطوعين في الحرب الشيشانية هم من المتدربين في أفغانستان. وسوف تحاول الحكومة الروسية إيجاد شرعية لها في حربها، وقد بدأت الحكومة الروسية بربط التفجيرات في أمريكا بالجهاد الشيشاني.

22 -تثبيت قوات أمريكية في وسط آسيا سيكون له أثر بالغ في دعم الحكومات العميلة لتلك الدول بضرب الجماعات الإسلامية الوليدة في تلك المنطقة (طاجيكستان و تركمانستان و أوزبكستان و قرغيزيا وكازاخستان) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت