فهرس الكتاب
23 -السيطرة على خيرات دول وسط آسيا الإسلامية بعد غياب الدور الروسي في تلك المنطقة. وهذه الدول على فقرها الظاهر فهي غنية بالمواد الخام كالبترول و الغاز و الذهب و المعادن الأُخرى التي تحتاجها أمريكا لصناعاتها. (أكبر منجم للذهب في العالم موجود في أُوزبكستان - 12% من الغاز السوفيتي يصدر لها من تركمانستان - 14% من احطياطي العالم من اليورانيوم في طاجيكستان) . وتملك هذه الدول أراضي زراعية خصبة (وخاصة كازاخستان) ولكن الروس حولوا هذه الدول إلى مزرعة للقطن و سرقوا مواردها الطبيعية و تركوا هذه الدول و شعوبها فقيرة عالة عليها. وسوف يلعب الأمريكان دور المخلّص لهذه الشعوب بتطوير بعض صناعاتها فتكسب ثقة شعوبها ومن ثم تمتص خيراتها كما فعلت مع كثير من دول العالم الأُخرى.
24 -العمل على تنصير المسلمين في دول وسط آسيا الإسلامية التي لا يعرف شعبها عن الإسلام شيئًا يُذكر، و قد استهل بابا روما هذه الحملة التنصيرية بزيارة كازاخستان (أكبر دولة إسلامية في تلك المنطقة) بعد عشرة أيام فقط من التفجيرات في أمريكا، وقد نقلت وكالات الأنباء أن الحضور الإسلامي لإستقبال البابا في ذلك البلد الإسلامي كان أكبر من الحضور النصراني، ومن المعروف أن الحملات التنصيرية هي مقدمات للإستعمار العسكري. ولقد أعلن رئيس تلك الدولة تأييده التام للدول الغربية ضد ما يسمونه بالإرهاب فور لقائه بالبابا!! فعلى دعاة الإسلام أن ينتبهوا لتلك المنطقة، وخاصة الدعاة الأتراك لأنهم من بني جنسهم.
25 -دخول قوات أمريكية في أفغانستان يجعل إيران محاصرة بالقوات الأمريكية من جميع الجهات (الشمال من تركيا، و الغرب من الخليج العربي، و الجنوب من بحر العرب، و الشرق من باكستان و أفغانستان) و بالتالي الحد من خطر إيران على المنطقة بعد اختلال موازين القوة فيها لغياب العراق، و ستصبح أمريكا هي القوة المتنفذة الوحيدة في المنطقة بدون مقاومة تُذكر ومن ثم تسيطر على تدفق النفط لدول العالم و تصبح الدنيا تحت سيطرتها. بعد أن تسيطر على نفط وسط آسيا.
26 -تسليم أفغانستان لحكومة عميلة بعد تصفية طالبان، و لا أظن أنها ستسلم إلى رباني أو سياف أو حكمتيار حيث إن هؤلاء لهم قبول و قاعدة شعبية عريضة في أفغانستان. و إذا سُلمت إلى الشيوعيين (دوستم) أو (الملك ظاهر شاه) فإن حرب جديدة ستقوم في أفغانستان على غرار الحرب السابقة، وهو ما تريده أمريكا لأن بقاء بعض الإضطرابات في تلك المنطقة يعطي الشرعية (على حسب زعمهم) لأمريكا للبقاء في تلك المنطقة للحفاظ على أمنها و مصالحها القومية وهي نفس المسرحية القائمة الآن في الخليج العربي.
27 -زيادة الدعم الغربي (المادي، و المعلوماتي) لليهود في فلسطين بحجة محاربة الإرهاب الإسلامي. وسوف يعمل اللوبي اليهودي المتنفذ و المتسلط على الحكومة الأمريكية على ذلك. (وللتأكد من قوة هذا اللوبي فخذ هذا المثال: خدم مارتن إنديك في جيش الاحتلال الصهيوني كمتطوع قدم من أستراليا