فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 255

أو الليبي أوالسوداني المسلم؟؟ فوالله إن الدم الأفغاني المسلم أغلى من دم كثير ممن في هذه الدول من البعثيين و اللادينيين و النصيريين وغيرهم من العرب ممن انسلخ عن الدين الإسلامي وارتضى لنفسه الكفر بالله و رسوله. وكأني بهذه الدول إن لم تساند أفغانستان في حربها وهي تصرخ في المستقبل القريب"أُكلت يوم أُكل الثور الأبيض".

51 -إن الأشخاص الذين اتهمتهم المخابرات الأمريكية بالتفجيرات منهم من كان ميتًا قبل سنتين و منهم من لم يدخل أمريكا من قبل ومنهم من لا يزال على قيد الحياة و منهم السكّير و منهم من له عشيقة، و قد عرضت بعض الصحف أسماء ركاب الطائرات المتفجرة و لم يكن منهم هؤلاء المتهمين .... ومع هذا كله تصر المخابرات الأمريكية على أنهم هم الذين كانوا في الطائرة و فجروا المباني وماتوا في التفجيرات الأخيرة، و لا أدري كيف يصدق هؤلاء العقلاء أن الإنسان يكون حيًا و ميتًا في نفس الوقت!!! وهذا في الحقيقة نوع من التحدي و السخرية و الغطرسة الأمريكية و نوع من الإستهزاء و التهكم بالمسلمين و مشاعرهم و إمعانًا في إذلالهم و استصغار شأنهم [وما ترك قومٌ الجهاد إلا ذلوا]

هذه بعض الخواطر جمعتها عبر اسبوعين من القراءة و المتابعة للإعلام، قد يكون بعضها واضحًا، وكثير منها يحتاج إلى تنظير و تفصيل ولكن لم يسعني الوقت لذلك، و ربما يفصل في بعض نقاطها بعض الإخوة.

إن هذه الأحداث تتطلب وقفة إسلامية صلبة في وجه هذا المخطط الصليبي الخطير الذي يذكرنا بما حصل بعد الحرب العالمية الثانية من تقسيم للبلاد الإسلامية و جعلها تحت إنتداب (الإستعمار العسكري الباشر) الدول الغربية الصليبية ... فهل من وقفة!!

كتبه:

حسين بن محمود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت