فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 255

تيسير علوني: فإذن نستطيع أن نستنتج من كلام الشيخ أسامة بن لادن أنه يقيّم هذه الأزمة الراهنة التي تمر فيها أفغانستان والحرب التي تشنها أمريكا ومن حالفها، من أنها تقع دائرة الصراع بين ما تسمونه أنتم الصليبية والإسلام، طيب كيف ترون الخروج من الأزمة الراهنة؟

الشيخ أسامة بن لادن: نحن في معركة قوية وحاسمة كما ذكرت اليوم بيننا وبين اليهود وعلى رأسهم"إسرائيل"ومن يدعمها من الصهاينة والصليبيين، فنحن لن نتورع في قتل الإسرائيليين الذين احتلوا مسرى نبينا عليه الصلاة والسلام والذين يقتلون أطفالنا في المساء والصباح، ونسائنا وإخواننا، وكل من يقف في خندقهم فلا يلومن إلا نفسه، فإن قصدت كيف الخروج من المأزق، فهذا الأمر بأيدي الآخرين، أما نحن فاعتدي علينا فواجبنا أولا رفع الاعتداء، فالذي اعتدى علينا فليرفع الاعتداء، اليهود، بيّن لنا وبشرنا رسولنا عليه الصلاة والسلام، أننا سنقاتلهم بهذا الاسم وفي هذه الأرض، في هذه الأرض المباركة عند مسرى نبينا عليه الصلاة والسلام، فأمريكا أقحمت نفسها وأقحمت شعبها مرارا وتكرارا منذ أكثر من ثلاثة وخمسين سنة، وهي التي اعترفت بإسرائيل، وهي التي دعمتها، وهي التي أرسلت أنشأت جسرا جويا 1393 للهجرة الموافق 1973 أيام نكسون من أمريكا إلى تل أبيب بالسلاح والعتاد والرجال، وأسفر على مجريات المعركة، فكيف لا نقاتلها، يجب على كل مسلم أن يقاتلها، فهي إن أرادت النجاة، نحن قلنا كلمات بسيطة ولكن أرعبت أمريكا ومحت قيمها.

وادعوا ادعاءات مضحكة، قالوا إن في رسائل أسامة شفرات للإرهابيين، فكأننا نعيش في زمن البريد الزاجل، ليس هناك تليفونات، وليس هناك مسافرين، وليس هناك إنترنت، وليس هناك بريد عادي ولا بريد سريع ولا إلكتروني، يعني أشياء مضحكة جدا يستخفوا بعقول الناس، وهو كلمات، أقسمنا أن أمريكا لن تحلم بالأمن حتى نعيشه واقعا في فلسطين، هذا فضح الحكومة الأمريكية ووضح أنها هي تعيش عميلة لإسرائيل وتقدم مصلحة"إسرائيل"على مصلحة شعبها. فالمسألة سهلة لن تخرج أمريكا من هذه الأزمة إلا أن تخرج من جزيرة العرب وتوقف الدعم عن"إسرائيل"، وتوقف التدخل جميع شؤون العالم الإسلامي، هذه المعادلة لو أعطيناها لأي طفل في أي مدرسة أمريكية، لحلها بسهولة في ثوان، ولكن بوش نظرا لعمالته ومن معه لا يستطيعون حلها إلا أن تأتي السيوف على رؤوسهم بإذن الله.

تيسير علوني: شيخ أسامة هل لديكم رسالة تودون توجيهها لمشاهديك؟

الشيخ أسامة بن لادن: أقول بالنسبة لهذه الأزمة، ولهذا الصراع ولهذا القتال بين الإسلام والصليبية، أؤكد أننا سنواصل بإذن الله سبحانه وتعالى هذا الجهاد ونحرض الأمة على ذلك حتى نلقاه وهو راض عنا.

والحرب كما وُعدنا بها وما هي قائمة، بالأساس اليوم بيننا وبين اليهود، فأي دولة تدخل في خندق اليهود، فلا تلومن إلا نفسها، وإن كان الشيخ سليمان أبو غيث صرح في بعض تصريحاته السابقة، خاصة أمريكا وبريطانية، فهذا ليس للحصر، وإنما إعطاء فرصة للدول الأخرى تراجع حساباتها، فما شأن اليابان وشأننا، من الذي يدخل اليابان في هذه الحرب الصعبة، القوية، الشرسة؟ في اعتداء سافر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت