فهرس الكتاب

الصفحة 223 من 255

على أبنائنا في فلسطين، ولن تحتمل اليابان أن تدخل معنا في حرب، فلها أن تراجع نفسها، ما شأن أستراليا في أقصى الجنوب وحال هؤلاء المستضعفين في أفغانستان؟ وحال المستضعفين في فلسطين؟ ما شأن ألمانيا في هذه الحرب إلا الكفر والصليبية؟ هي حرب تتكرر صليبية، كما كانت الحروب السابقة ـ ريتشارد قلب الأسد وبربروسا من ألمانيا ولويس من فرنسا ـ كذلك اليوم ومباشرة يوم أن رفع بوش الصليب تدافع تدافعت الدول الصليبية، ما شأن الدول العربية في هذه الحرب الصليبية وتدخل سفارا جهارا نهارا؟ هم قد رضوا بحكم الصليب.

كل من يدعم بوش ولو بكلمة، فضلا عن أن يقدم التسهيلات، وما يسمى تسهيلات، هي خيانة عظمى، يغيرون الأسماء، فيش تسهيلات عسكرية، تتعاون معهم على قتل أبنائنا وتقول لي تسهيلات، كيف نصدق أن هذا النظام يجمع تبرعات للأبرياء هنا في أفغانستان وهو سبب رئيسي في إباحة بلاد الحرمين للأمريكان ومن حالفهم، كيف نصدقه وهو سبب رئيسي في قتل أكثر من مليون طفل؟ نقول أليس عند هؤلاء الناس الذين يمشون ويسيرون خلف هؤلاء الحكام؟ أليس عندهم قلوب؟ أليس عندهم إيمان؟ كيف يصح إيمانهم وهم يساعدون هؤلاء الكفرة، الفجرة ضد أبناء لإسلام؟ يساعدونهم ضد أبناءنا في العراق وفلسطين، أقول كما تدين تدان.

إن الذين يتكلمون عن الأبرياء في أمريكا، لم يذوقوا حرارة فقد الأبناء، ولم يذوقوا أن ينظروا إلى أشلاء أبناءهم في فلسطين وفي غيرها، بأي حق يحرم أهلنا في فلسطين الأمن، تصطادهم طائرات الهليكوبتر في بيوتهم، بين نساءهم وأطفالهم؟ كل يوم يشلون الجرحى والجثث، ثم يأتي هؤلاء السفهاء يتباكون على قتلى أمريكا ولا يتباكون على أبناءنا؟ ألا يخشون أن يعاقبوا بمثل هذا العقاب؟ وقد صح عن نبينا عليه الصلاة والسلام"من لم يغز أو يخلف غازيا في أهله بخير، أصابه الله بقارعة قبل يوم القيامة"فليتقوا الله وليتوبوا وليفكوا الحصار عن هؤلاء الأطفال الأبرياء، فالغربيون هم أحرار، أوربا أرادت تدخل الحرب، هذا شأنها، أما نحن شأننا أن نقاتل من يقف في خندق اليهود، وأمريكا وشعب أمريكا هم أحرار، دخلوا في الخندق فليستلموا ما يأتيهم.

و أما نحن، فهذا نحن في عبادة وفي جهاد، صح عن نبينا عليه الصلاة والسلام"قيام ساعة في الصف خير من عبادة ستين سنة"، فأي فضل أفضل من هذا؟ في رضوان الله سبحانه وتعالى، نجاهد من أجل دينه، نرجو الله أن يتقبل منا ومنكم.

وأما بالنسبة للمسلمين فأقول لهم: فليثقوا بنصر الله سبحانه وتعالى، وليستجيبوا لأمر الله سبحانه وتعالى، وأمر رسوله عليه الصلاة والسلام بالجهاد ضد الكفر العالمي، فوالله السعيد من اتخذ شهيدا اليوم، والسعيد من تشرف بأن يقف تحت راية محمد صلى الله عليه وسلم، تحت راية الإسلام لقتال الصليبية العالمية. فليتقدم كل امراء منهم لقتل هؤلاء اليهود والأمريكان، فإن قتلهم من أوجب الواجبات ومن أعظم القربات، وليتذكروا تعليمات نبينا عليه الصلاة والسلام، فقد قال صلى الله عليه وسلم للغلام ابن عباس رضي الله عنهما:"يا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت