[٢١٤٩] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا عَتَّابُ بنُ بَشيرٍ (١) ، قال: نا خُصيفٌ (٢) ، عن عطاءٍ ومُجاهدٍ؛ قالا: لمَّا سأل أهلُ الطَّائفِ الواديَ (٣) يُحمَى لهم، وفيه عسلٌ، فَفَعَلَ، وهو وادي (٤) مُعْجِبٌ، فسمعوا الناسَ يقولون: في الجنةِ كذا وكذا، قالوا: يا ليتَ لنا في الجنةِ مثلَ هذا الوادي! فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ (٢٧) فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ (٢٨) ... } الآياتِ.
= عِينًا} بالنصب.
وقرأ عكرمة: {وحوراءَ عيناءَ} بالإفراد والنصب.
وقرأ قتادة: {وحورُ عِينٍ} بالرفع والإضافة.
وقرأ ابن مقسم: {وحورَ عِينٍ} بالنصب والإضافة.
وقرأ النخعي: {وحيرِ عِينٍ} بالجر وقلب الواو ياءً.
وانظر: "السبعة" (ص ٦٢٢) ، و"زاد المسير" (٨/ ١٣٧) ، و"البحر" (٨/ ٢٠٦) ، و"النشر" (٢/ ٣٨٣) ، و"الإتحاف" (٢/ ٥١٥) ، و"معجم القراءات" للخطيب (٩/ ٢٩٥ - ٢٩٨) .
(١) تقدم في الحديث [٢٠٤] أنه لا بأس به؛ إلا في روايته عن خُصيف فإنها منكرة.
(٢) هو: ابن عبد الرحمن الجزري، تقدم في الحديث [٢٠٤] أنه صدوق سيِّئ الحفظ.
[٢١٤٩] سنده ضعيف جدًّا؛ لإرساله، ولما تقدم عن رواية عتاب عن خصيف.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١٤/ ١٨٩ - ١٩٠) للمصنِّف وابن المنذر والبيهقي في "البعث والنشور".
وقد أخرجه البيهقي في "البعث والنشور" (٣٠٣) من طريق المصنِّف.
(٣) يعني: وادي وَجٍّ، وهو الطائف نفسها. وانظر: "الدر المنثور" (١٤/ ١٩٠) ، ومعجم البلدان" (٥/ ٣٦١) .
(٤) كذا في الأصل؛ بإثبات الياء في المنقوص النكرة غير المضاف في حال الرفع؛ وهو عربي جائز تقدم التعليق على نحوه في الحديث [١٣٢٢] .