[قولُهُ تعالى: {إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ (٨) } ]
[١٧٨٨] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُفْيانُ، عن عَمرِو بنِ دينارٍ، قال: قرأ ابنُ عبَّاسٍ: "في أَيْمانِهِم أَغلالًا" (١) .
[قولُهُ تعالى: {وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ (٩) } ]
[١٧٨] سنده صحيح.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١٢/ ٣٢٤) للمصنِّف وعبد بن حميد وابن المنذر.
وذكره أبو جعفر النحاس في "إعراب القرآن" (٣/ ٣٨٤) عن ابن عيينة، به، ثم قال: "هذه القراءة على التفسير، ولا يقرأ بما خالف المصحف".
(١) قرأ ابن عباس وابن مسعود وأُبيٌّ: "في أيمانهم".
وقرأ الجمهور: {فِي أَعْنَاقِهِمْ} ، وهي القراءة المتواترة، وما سواها شاذ.
وقرأ ابن عباس أيضًا: "في أيديهم".
انظر: "معاني الفراء" (٢/ ٣٧٣) ، و"تفسير الطبري" (١٩/ ٤٠٣) ، و "الكشاف" (٥/ ١٦٧) ، و "تفسير القرطبي" (١٧/ ٤١٣) ، و "روح المعاني" (٢٢/ ٢١٥) ، و"معجم القراءات" للخطيب (٧/ ٤٦٠ - ٤٦١) .
(٢) كتب بعدها في الأصل: "سفيان عن عمرو بن دينار قال قرأ ابن عباس" ثم ضرب عليه.
[١٧٨٩] سنده ضعيف؛ هشيم بن بشير تقدم في الحديث [٨] أنه ثقة ثبت، كثير التدليس، ومغيرة بن مقسم الضبي تقدم في الحديث [٥٤] أنه ثقة متقن، إلا أنه يدلس عن إبراهيم النخعي، ولم يصرحا بالسماع في هذا الأثر.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١٢/ ٣٢٩) لعبد بن حميد.