[٢٤٤٩] حدَّثنا سعيدٌ، نا نوحُ بنُ قيسٍ الحُدّانيُّ (١) ، أنا عثمانُ بنُ مُحْصنٍ (٢) ؛ أنَّ ابنَ عبَّاسٍ كان يقولُ في: {وَالْفَجْرِ (٣) (١) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (٢) } ؛
(١) تقدم في الحديث [١٩٢] أنه ثقة، رمي بالتشيع.
(٢) ذكره البخاري في "تاريخه" (٦/ ٢٥٢) ، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٦/ ١٦٧) ؛ ولم يذكرا فيه جرجًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في "الثقات" (٥/ ١٥٩) ، قال أبو حاتم الرازي - كما في "الجرح والتعديل" لابنه -: "روايته عن ابن عباس مرسلة".
(٣) في الأصل: "الفجر" بلا واو.
[٢٤٤٩] سنده ضعيف؛ لجهالة عثمان بن محصن، والانقطاع بينه وبين ابن عبّاس - رضي الله عنه -.
ونقله السيوطي في "الشماريخ في علم التاريخ" (ص ١٥ - ١٦) عن المصنِّف بسنده ومتنه، نحوه.
وعزاه في "الدر المنثور" (١٥/ ٣٩٣) للمصنِّف والبيهقي في "الشعب" وابن عساكر.
وقد أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (٣٤٩٤) ، وفي "فضائل الأوقات" (٢٢٨) ؛ من طريق المصنِّف.
ومن طريق البيهقي أخرجه ابن حجر في "الأمالي المطلقة" (ص ٢٤) .
وأخرجه ابن جرير في "تاريخه" (٢/ ٣٩٠) من طريق قتيبة بن سعيد، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١/ ٥٢) من طريق أبي الربيع سليمان بن داود الزهراني؛ كلاهما عن نوح بن قيس، به.
وأخرج ابن جرير في "تفسيره" (٢٤/ ٣٤٤) ، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" - تعليقًا - (٩/ ٤٤٨ - ٤٤٩) ، والحاكم في "المستدرك" (٢/ ٥٢٢) ؛ من طريق سفيان الثوري، عن الأغر بن الصباح، عن خليفة بن حصين بن قيس، عن أبي نصر الأسدي، عن ابن عبّاس؛ قال: {وَالْفَجْر} : فجر النهار.=