[٢١٩٥] حدَّثنا سعيدٌ، نا هُشَيمٌ، أَنا مغيرةُ، اقال: كان إبراهيمُ يقولُ: إذا قالتْ ذلك بعدَما تزوَّج الرَّجل فليسَ بشيءٍ.
[٢١٩٦] حدَّثنا سعيدٌ، نا مالكُ بنُ أنسٍ، عن سعيدِ بنِ عمرٍو (١) ، عن القاسمِ بنِ محمَّدٍ (٢) ؛ أن رجلًا قال: إن تزوجتُ فلانةَ فهي عليَّ كظهرِ أمِّي. فتزوَّجَها، فسأل عمرَ؟ فقال: لا تَقْرَبْها حتى تُكفِّرَ كفَّارةَ الظِّهارِ.
= وأخرجه عبد الرزاق (١١٥٩٧) من طريق محمد بن سيرين، و (١١٥٩٨) من طريق مولى لعائشة بنت طلحة، و (١١٥٩٩) من طريق عبد الله بن شبرمة؛ جميعهم عن عائشة بنت طلحة، به.
[٢١٩٥] سنده ضعيف؛ لما تقدم في الأثر السابق عن رواية مغيرة عن إبراهيم النخعي، وقد تقدم عند المصنِّف برقم [١٨٥٠/ الأعظمي] سندًا ومتنًا.
(١) هو: سعيد بن عمرو بن سليم الأنصاري الزرقي، مات سنة أربع وثلاثين ومئة، ثقة؛ وثقه أحمد وابن معين، وذكره ابن حبان في "الثقات".
انظر: "العلل ومعرفة الرجال" (١٤٥٠) ، و"التاريخ الكبير" (٣/ ٤٩٩) ، و"الجرح والتعديل" (٤/ ٥٠) ، و"الثقات" لابن حبان (٦/ ٣٤٩) ، و"تعجيل المنفعة" (١/ ١٥٤) .
(٢) تقدم في تخريج الحديث" [٣٩] أنه ثقة، لكنه لم يدرك عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -؛ فقد توفي القاسم سنة ست ومئة وهو ابن سبعين سنة، فتكون ولادته قريبًا من سنة ست وثلاثين للهجرة.
[٢١٩٦] سنده ضعيف؛ للانقطاع بين القاسم وعمر بن الخطاب؛ قال البيهقي في "السنن الكبرى" (٧/ ٣٨٣) عن هذا الحديث: "هذا منقطع؛ القاسم بن محمد لم يدرك عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -"، وقال الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢/ ١٣٦) : "هذا الحديث منقطع الإسناد غير متصل بعمر". وقد تقدم هذا الحديث عند المصنِّف برقم [١٠٢٣/ الأعظمي] .
وقد أخرجه مالك في "الموطأ" (٢/ ٥٥٩) .
وأخرجه عبد الرزاق (١١٥٥٠) عن مالك، به.
وأخرجه مسدد في "مسنده" - كما في "إتحاف الخيرة المهرة" للبوصيري (١/ ٣٣٣٨) ، و"المطالب العالية" (١٧٤٧) - عن يحيى بن سعيد القطان، =