فهرس الكتاب
[٢٢٤٨] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو مُعاويةَ، عن الأعمشِ، عن مسلمٍ (١) ، عن مَسروقٍ، قال: قال عبدُ اللهِ: من شاء لاعنْتُهُ؛ نزلتْ سورةُ النِّساء القُصْرى (٢) بعدَ: {أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا ... } (٣) .
= "شعب الإيمان".
وقد أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (١٢٢٨) ، وفي "القضاء والقدر" (٢٠٩) ؛ من طريق المصنِّف.
وأخرجه أحمد في "الزهد" (ص ٤١٩) عن أبي معاوية، به.
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (٢٣/ ٤٣ و ٤٧ و ٤٨) عن أبي السائب سلم بن جنادة، عن أبي معاوية، به.
وأخرجه ابن جرير (٢٣/ ٤٣ و ٤٦ و ٤٧ و ٤٨ و ٤٩) من طريق سفيان الثوري، عن الأعمش، به.
وأخرجه ابن جرير (٢٣/ ٤٣ و ٤٧) ، وقوام السنة الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (٦٦٢) ؛ من طريق قيس بن الربيع الأسدي، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عبد الله بن مسعود؛ قوله. وقيس بن الربيع، تقدم في تخريج الحديث [٥٤] أنه صدوق، إلا أنه تغير لما كبر، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه، فحدث به.
(١) هو: ابن صبيح أبو الضحى، كما تقدم في الأثر السابق.
(٢) يعني: سورة الطلاق.
(٣) يعني: قوله تعالى: {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا ... } , الآية ٢٣٤، من سورة البَقَرَة.
(٤) القائل هو مسلم بن صبيح أبو الضحى، كما تقدم عند المصنِّف برقم [١٥١٦/ الأعظمي] ، ومصادر التخريج.
(٥) يعني: عدتها آخر الأجلين؛ من الوفاة أو وضع الحمل.
[٢٢٤٨] سنده صحيح إلى عبد الله بن مسعود، وقد أخرجه البخاري كما سيأتي. أما رواية مسلم بن صبيح، عن علي بن أبي طالب فهي مرسلة؛ كما تقدم في الحديث [٥٢] ، إلا أنه توبع كما سيأتي، فالأثر صحيح عن علي. =