لَمْ يَزَلْ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَسْأَلُ عن السَّاعةِ حتَّى نَزَلَتْ: {فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا (٤٣) إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا (٤٤) } (١) .
(١) قال في "الكشاف" (٦/ ٣١٠ - ٣١١) : "فهو على هذا تعجيب من كثرة ذكره لها، كأنه قيل: في أي شغل واهتمام أنت من ذكرها والسؤال عنها، والمعنى: أنهم يسألونك عنها فلحرصك على جوابهم لا تزال تذكرها وتسأل عنها".
وانظر: "تفسير القرطبي" (٢٢/ ٦٦) .