رَقَمَ اللهُ عليهم؛ وعن {كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ (١٨) } ؟ قال: قد رَقَمَ اللهُ عليهم ما هم عاملون، في عِلّيِّينَ؛ وهم فوقُ، فهم منتهون إلى ما قد
= وأخرجه عبد الله بن أحمد في "السنة" (٩٤١) ، والفريابي في "القدر" (٢٤٦) ، وابن جرير في "تفسيره" (٢٢/ ١٦٢) ؛ من طريق سفيان الثوري، عن سالم بن أبي حفصة العجلي، عن محمّد بن كعب القرظي؛ في قوله عز وجل: {إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ (٤٩) } قال: نزلت تعييرًا لأهل القدر.
وإسناده حسن؛ سالم بن أبي حفصة اختلف في توثيقه، وقال ابن حجر في "التقريب": "صدوق في الحديث، إلا أنه شيعي غالٍ".
وأخرجه ابن بطة في "الإبانة" (١٥٣٥/ كتاب القدر) ، واللالكائي في "شرح أصول اعتقاد أهل السنة" (١٢٦٠) ؛ من طريق سفيان بن عيينة، عن عاصم بن محمّد بن زيد العمري، عن محمّد بن كعب القرظي؛ أنه قرأ هذه الآية: {يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ (٤٨) إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ (٤٩) } [القَمَر: ٤٨ - ٤٩] ؛ قال: ما نزلت إلا تعييرًا لأهل القدر.
وسنده صحيح؛ عاصم بن محمّد بن زيد العمري، ثقة؛ كما في "التقريب".
وعزاه السيوطي في الدر المنثور (١٤/ ٩٢) لسفيان بن عيينة في "جامعه"، بهذا اللفظ.
تنبيه: تصحف: "العمري" في "الإبانة" إلى: "العمي".
وأخرجه الفريابي في "القدر" (٢٥٠) ، وابن بطة في "الإبانة" (١٧٦٨/ القدر) ؛ من طريق معتمر بن سليمان، عن محمّد بن أبي حميد الأنصاري، عن محمّد بن كعب القرظي؛ قال: سمعته يقول: لقد سمى الله عز وجل المكذبين بالقدر باسم نسبهم إليه في القرآن؛ فقال: {إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ (٤٧) يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ (٤٨) إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ (٤٩) } [القَمَر: ٤٧ - ٤٩] ؛ فقال: هم المجرمون.
ومحمّد بن أبي حميد الأنصاري تقدم في تخريج الحديث [٣٩٥] أنه ضعيف جدًّا.
وأخرجه الفريابي في "القدر" (٢٥٤) عن محمّد بن مصفًّى، حدثنا بقية، حدثني صفوان بن عمرو، أخبرني المعلى بن إسماعيل، قال: سمعت القرظي يقول: فيهم نزلت: {إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ (٤٧) } إلى آخر الآية.
وإسناده ضعيف؛ محمّد بن مُصَفَّى بن بهلول، صدوق له أوهام، وكان يدلس؛ كما في "التقريب".
وأخرجه البيهقي في "القضاء والقدر" (٤٤٤) ، والواحدي في "أسباب =