[٢٤٣٤] حدَّثنا سعيدٌ، نا سفيانُ، عن أيّوبَ بنِ موسى (١) ، عن عطاءِ بنِ مِيناءٍ (٢) ، عن أبي هُريرةَ؛ قال: سَجدْنا مع رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - في {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} ، و {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} (٣) .
(١) تقدم في الحديث [١٧٤٥] أنه ثقة.
(٢) هو: المدني، وقيل: البصري، قيل: كنيته أبو معاذ، مولى ابن أبي ذباب الدَّوْسي، ثقة، قليل الحديث، قال سفيان بن عيينة: "من أصحاب أبي هريرة المعروفين"، وقال ابن جريج: "زعم أيوب - يعني: ابن موسى - أن عطاء بن ميناء من صلحاء الناس"، ووثقه العجلي، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وذكره أيضا في "مشاهير علماء الأمصار" وقال: "من حفاظ التابعين وصالحيهم". وقد روى أصحاب الكتب الستة لعطاء هذا، واحتج به البخاري ومسلم. انظر: "التاريخ الكبير" (٦/ ٤٦٢ - ٤٦٣) ، و"الجرح والتعديل" (٦/ ٣٣٦) ، و"الثقات" (٥/ ٢٠٠) ، و"مشاهير علماء الأمصار" (٤٨٨) ، و"تهذيب الكمال" (٢٠/ ١١٩ - ١٢٠) ، و"تهذيب التهذيب" (٣/ ١٠٩ - ١١٠) .
(٣) يعني: سورة العلق. والسجدة في آخرها.
[٢٤٣٤] سنده صحيح؛ وقد أخرجه مسلم في "صحيحه" بهذا الإسناد، وله طرق أخرى عن أبي هريرة في الصحيحين كما سيأتي.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١٥/ ٣١٣) لابن أبي شيبة ومسلم وأبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن مردويه. وعزاه في الموضع نفسه لابن أبي شيبة والبخاري ومسلم وأبي داود والنسائي وابن مردويه؛ عن أبي رافع؛ قال: صليت مع أبي هريرة العتمة فقرأ: {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} ، فسجد، فقلتُ له؟ فقال: سجدتُّ خلف أبي القاسم - صلى الله عليه وسلم -، فلا أزال أسجد فيها حتى ألقاه.
وقد أخرجه الحميدي (١٠٢١) ، وأبو بكر بن أبي شيبة (٤٢٦٠) - وعنه مسلم (٥٧٨) - وأحمد (٢/ ٢٤٩، رقم ٧٣٩٦) ، وسعدان بن نصر في "جزئه" (١٣٥) ؛ عن سفيان بن عيينة، به. زاد الحميدي: "قال سفيان: وكان عطاء بن ميناء من أصحاب أبي هريرة المعروفين".
وأخرجه مسلم (٥٧٨) ، وأبو يعلى (٦٣٨١) عن عمرو بن محمّد الناقد، وأبو داود (١٤٠٧) عن مسدد بن مسرهد، والترمذي (٥٧٣) ، وأبو عوانة في =