قولُهُ تعالى: {فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ (٢٥) وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ (٢٦) } ]
[٢٤٥٦] حدَّثنا سعيدٌ، نا خالدُ بنُ عبدِ اللهِ، عن خالدٍ (١) ، عن أبي قِلابةَ (٢) ، عمَّن سَمِع النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، أو مَن سَمِع مَن سَمِع النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يقرأُ: {لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ (٢٥) وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ (٢٦) } (٣) .
= ضم الحاء - نافع وابن كثير وابن عامر: "تَحُضُّونَ".
انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص ٦٨٥) ، و "المحرر الوجيز" (٥/ ٤٧٩ - ٤٨٠) ، و"البحر المحيط" (٨/ ٤٦٦) ، و "النشر" (٢/ ٤٠٠) ، و"إتحاف فضلاء البشر" (٢/ ٦٠٨ - ٦٠٩) ، و"معجم القراءات" للخطيب (١٠/ ٤٢٥ - ٤٢٨) .
(١) هو: ابن مهران الحذّاء، تقدم في الحديث [٨٨] أنه ثقة يرسل.
(٢) هو: عبد الله بن زيد الجرْميّ، تقدم في الحديث [١٠٦] أنه ثقة فاضل، كثير الإرسال.
(٣) لم تضبط القراءة في الأصل. والقراءة المقصودة هنا بفتح الذال من {يُعَذِّبُ} والثاء من {يُوثِقُ} ؛ وبها قرأ الكسائي ويعقوب - من العشرة - والمفضل عن عاصم، والحسن وابن سيرين وابن أبي إسحاق وأبو حيوة وابن أبي عبلة وغيرهم. وقرأ باقي العشرة وعلي بن أبي طالب وابن عباس - رضي الله عنهم - وأبو عبد الرحمن السلمي وابن محيصن والأعمش واليزيدي - وهي قراءة الجمهور - بكسر هما: {يُعَذِّبُ ... يُوثِقُ} . واختلف أيضا في "وثاقه": فقرأ الجمهور بفتح الواو: "وَثاقه"، وقرأ الخليل وأبو جعفر ونافع - في غير العشرة - وشيبة، بكسرها: "وِثاقه".
انظر: "معاني الفراء" (٣/ ٢٦٢) ، و"السبعة" لابن مجاهد (ص ٦٨٥) ، و "المبسوط" للأصبهاني (ص ٤٧١) ، و "المحرر الوجيز" (٥/ ٤٨١) ، و"تفسير القرطبي" (٢٢/ ٢٨٣ - ٢٨٤) ، و"البحر المحيط" (٨/ ٤٦٧) ، و"النشر في القراءات العشر" (٢/ ٤٠٠) ، و"إتحاف فضلاء البشر" (٢/ ٦٠٩) ، و"معجم القراءات" للخطيب (١٠/ ٤٢٩ - ٤٣٠) .
[٢٤٥٦] سنده ضعيف؛ لأنه إما مرسل، أو متصل في إسناده راوٍ مبهم غير الصحابي، حسب الاختلاف في إسناده الآتي ذكره.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١٥/ ٤٢٥ - ٤٢٦) للمصنِّف وعبد بن حميد وابن جرير والبغوي والحاكم وصححه وأبي نعيم وابن مردويه؛ عن أبي قلابة، =