رَهْطِهِ مِثْلُ أَبِي زَمْعَةَ". ثم ذكر النِّساءَ فقال: "إلى ما (١) يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ فَيَجْلِدُ امْرَأَتَهُ جَلْدَ العَبْدِ، وَلَعَلَّهُ أَنْ يُضَاجِعَهَا (٢) فِي آخِرِ يَوْمِهِ؟! "، ثم وَعَظهم من الضَّرْطَةِ، فقال: "إِلَى كَمْ يَضْحَكُ أَحَدُكُمْ مِمَّا يَفْعَلُ؟! ".
= لابن الجوزي (٤/ ٤٣) ، و "شرح النووي على صحيح مسلم" (١٧/ ١٨٨) ، و"تاج العروس" (ع رم) .
(١) كذا في الأصل، والجادة: "إلام" بحذف ألف "ما" لوقوعها استفهامية بعد حرف جر. وما في الأصل لغة صحيحة حكاها الأخفش، لكنها قليلة. انظر: "مغني اللبيب" (ص ٢٩٥) ، و"معجم القراءات" لعبد اللطيف الخطيب (١٠/ ٢٥٩) .
(٢) الأصل في "لعل" ألا يقترن خبرها بـ "أن"، لكن اقتران خبرها بـ "أن" كثير حملًا لها على "عسى". ومنه قوله - صلى الله عليه وسلم -: "لعلَّهُ أن يُخَفَّفَ عنهما ما لم يَيْبَسَا"، وقوله - صلى الله عليه وسلم - في الحسن: "ولعلَّ الله أن يُصْلِحَ به بين فئتَيْنِ من المسلمين".
وانظر: "مغني اللبيب" (ص ٢٨٥) ، و"فتح الباري" (١٣/ ٦٦) .