[٢٤٨٣] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا فَرَجُ بنُ فَضَالةَ (١) ، عن لُقمانَ بنِ عامرٍ (٢) ، عن أبي أُمامةَ؛ قال: سمعتُهُ (٣) يقول: لا يبقى أحدٌ من هذه
= مصرف وسفيان بن عيينة ويحيى بن يعمر، وهي كذلك في مصحف عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -. وهذا هو الأصل.
وقرأ الجمهور: "تلظى" بتاء واحدة، حذفت إحدى التاءين تخفيفًا.
وقرأ البزي عن ابن كثير، ورويس عن يعقوب - ورويت عن عبيد بن عمير أيضًا -: "تَّلظى" بتاء واحدة مشددة، في الوصل، وعند البدء بها تخفف.
انظر: "معاني الفراء" (٣/ ٢٧٢) ، و"السبعة" لابن مجاهد (ص ٦٩٠) ، و"مختصر ابن خالويه" (ص ١٧٥) ، و"المحرر الوجيز" (٥/ ٤٩٢) ، و"تفسير القرطبي" (٢٢/ ٣٢٩) ، و "البحر المحيط" (٨/ ٤٧٨) ، و"النشر" (٢/ ٢٣٢ - ٢٣٣، ٢٣٤، ٤٠١) ، و"إتحاف فضلاء البشر" (٤/ ٦١٢ - ٦١٥) ، و"معجم القراءات" للخطيب (١٠/ ٤٦٨ - ٤٦٩) .
(١) تقدم في الحديث [١٩] أنه ضعيف.
(٢) تقدم في الحديث [١٩] أنه صدوق.
(٣) أي: قال لقمان بن عامر: سمعت أبا أمامة.
[٢٤٨٣] سنده فيه فرج بن فضالة، وتقدم أنه ضعيف، ولكنه توبع على بعضه، فهو حسن لغيره موقوفًا على أبي أمامة بفلظ: "لا يدخل النار من هذه الأمة إلا من شرد على الله شراد البعير"، ولا يصح رفعه كما يظهر من تعليل أبي زرعة الآتي.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١٥/ ٤٧٦) للمصنِّف وابن أبي حاتم وابن المنذر والطبراني وابن مردويه.
وقد أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (٨/ رقم ٧٧٣٠) ، وفي "مسند الشاميين" (١٥٨٣) ؛ من طريق سعيد بن سليمان، عن فرج، به.
وهو في "تفسير مجاهد" (٢٠٢٩) من رواية آدم بن أبي إياس، عن فرج، به، مختصرًا بلفظ: {الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى} يقول: كذب بما جاء به محمد - صلى الله عليه وسلم -، وتولى عنه. =