قال: إذا ذُكِرَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ ذُكِرَ مَعَه؛ أشهدُ أَنْ لا إلهَ إلا اللهُ، وأشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -.
[٢٤٨٨] حدَّثنا سعيدٌ، نا أبو شِهابٍ عبدُ ربِّه بنُ نافعٍ (١) ، عن أبي حمزةَ الأعورِ (٢) ، عن إبراهيمَ (٣) ، عن عَلْقمةَ والأسودِ، عن ابنِ مسعودٍ؛ قال: لو كان العُسرُ في جُحْرٍ لَتَبِعَهُ اليُسرُ حتى يَدخلَ
= وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١٥/ ٤٩٨) للمصنِّف وابن المنذر وابن عساكر.
(١) تقدَّم في الحديث [٧] أنه صدوق.
(٢) هو: ميمون القصاب الكوفي الراعي، تقدَّم في تخريج الحديث [٦٧٢] أنه ضعيف.
(٣) هو: النخعي.
[٢٤٨٨] سنده ضعيف، لحال أبي حمزة الأعور.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١٥/ ٥٠٢) للمصنِّف وعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن أبي الدنيا في "الصبر" وابن المنذر والبيهقي في "شعب الإيمان".
وعزاه أيضًا في الموضع نفسه للطبراني وابن مردويه؛ عن ابن مسعود، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وضعَّف سنده.
وعزاه الحافظ في "فتح الباري" (٨/ ٧١٢) للمصنِّف وعبد الرزاق، من حديث ابن مسعود، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ... فذكره، ثم قال: "وإسناده ضعيف". كذا جاء في "فتح الباري" عن ابن مسعود، مرفوعًا، والذي عند المصنِّف وعبد الرزاق إنما هو موقوف من قول ابن مسعود.
وقد أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (٢/ ٣٨٠ - ٣٨١) عن جعفر بن سليمان الضُّبَعي، عن ميمون أبي حمزة الأعور، عن إبراهيم النخعي، عن ابن مسعود، به، ولم يذكر علقمة والأسود في إسناده.
وأخرجه الثعلبي في "تفسيره" (١٠/ ٢٣٣) من طريق قطن بن نسير - في المطبوع: بشير - عن جعفر بن سليمان، عن رجل، عن إبراهيم النخعي،=