فهرس الكتاب

الصفحة 240 من 1491

لَهَا وَارِدُونَ (٩٨) } (١) أَدَخلها هؤلاءِ أو (٢) لا؟ ويقرأُ: {يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ (٩٨) } (٣) أَدَخَلَها هو أم لا؟ ويقرأُ: {وَإِنْ (٤) مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا} أَدَخَلَها هؤلاء أم لا؟ أما أنا وأنتَ فسَنَرِدُها، وأنا أدري (٥) أن يخرجَني اللهُ منها، وما الله بمُخْرِجِكَ منها بتكذيبِكَ. ويقولُ نافعُ بنُ الأزرقِ: {رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ} (٦) .

[قولُهُ تعالى: {وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقَامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا (٧٣) } ]

[١٤٠٣] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو مُعاويةَ، عن الأَعْمشِ، عن أبي ظَبْيانَ (٧) ، عن ابنِ عبَّاسٍ؛ في قولِه عزَّ وجلَّ: {خَيْرٌ مَقَامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا} ؛


= تخريج الحديث [١٢٤٨] ، ومرزوق بن أبي سلامة لم نعرفه. وقد عزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١٠/ ١١٧) لابن الأنباري في "المصاحف" عن مرزوق بن أبي سلامة.
(١) الآية (٩٨) من سورة الأنبياء.
(٢) كذا في الأصل. وفي الموضعين التاليين: "أم"، وكلاهما جائز هنا؛ قال ابن هشام: إذا عطَفْتَ بعد الهمزة بـ "أو": فإن كانت همزةُ التسوية لم يجز قياسًا ...
وإن كانت همزةَ الاستفهام جاز قياسًا، وكان الجواب بـ "نعم" أو "لا".
اهـ. "مغني اللبيب" (ص ٥٥) .
(٣) الآية (٩٨) من سورة هود.
(٤) في الأصل: "إن " بلا واو.
(٥) كذا في الأصل، وأقرب ألفاظ مصادر التخريج إلى لفظ المصنف لفظ البغوي في "تفسيره"، وفيه: "وأنا أرجو". والله أعلم.
(٦) سورة آل عِمرَان، الآية (١٩٢) .
(٧) هو: حصين بن جندب، تقدم في الحديث [٥٨] أنه ثقة.

[١٤٠٣] سنده صحيح، وقد رواه شعبة عن الأعمش كما سيأتي.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١٠/ ١٢٥) للمصنِّف والفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت