فهرس الكتاب

الصفحة 369 من 1491

هَذَا إِنَّا نَسِينَاكُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} (١) .

ثم يقولون: {رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ} (٢) ، [فيُجيبُهمُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ] (٣) : {أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ (٤٤) } (٤) .

فيقولون: {رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ} (٥) ، فيُجيبهمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ} (٦) .

ثم يقولون: {قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ (١٠٦) رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ (١٠٧) } ، فيُجيبُهمُ اللّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ} ، فلا يتكلَّمون بعدَها أبدًا.

* * *


(١) الآية (١٤) من سورة السجدة.
(٢) الآية (٤٤) من سورة إبراهيم.
(٣) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، فاستدركناه من "الأسماء والصفات" و "البعث والنشور" للبيهقي - فقد رواه من طريق المصنِّف - ومن "الدر المنثور"، لكن قوله: "عزَّ وجلَّ ليس في "الدر المنثور"، وفي "الأسماء والصفات": "يجيبهم الله تعالى".
(٤) الآية (٤٤) من سورة إبراهيم.
(٥) الآية (٣٧) من سورة فاطر.
(٦) الآية (٣٧) من سورة فاطر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت