[١٦٣٤] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا خالدُ بنُ عبدِ اللهِ (١) ، عن حُصَينٍ، عن أبي مالكٍ؛ في قولِهِ: {كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ} ؛ قال: من طلوعِ الفجرِ إلى طلوعِ الشَّمسِ.
[١٦٣٥] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا جَريرٌ (٢) ، عن مَنصورٍ (٣) ، عن إبراهيمَ؛ قال: من طلوعِ الفجرِ إلى طلوعِ الشَّمسِ.
[١٦٣٦] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا عبدُ اللهِ بنُ وهبٍ، قال: أخبرني عمرُو بنُ الحارثِ (٤) ، عن قيسٍ [الحاجبِ] (٥) ؛ أنَّه سَمِعَ عَمْرو أبا
(١) خالد بن عبد الله ممن روى عن حصين قبل التغير كما تقدم في الحديث [٥٦] .
[١٦٣٤] سنده صحيح، وانظر الأثر السابق.
وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (١٧/ ٤٦١) من طريق أبي محصن حصين بن نمير، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (١٥٢٢٧) من طريق سليمان بن كثير العبدي؛ كلاهما (أبو محصن، وسليمان) عن حصين، به. ولفظ ابن أبي حاتم: {ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا} قبضه حين تطلع.
(٢) هو: ابن عبد الحميد.
(٣) هو: ابن المعتمر.
[١٦٣٥] سنده صحيح.
(٤) تقدم في الحديث [٣١٠] أنه ثقة فقيه.
(٥) في الأصل: "الحاسب"، وكذا وقع في "التحفة اللطيفة" للسخاوي (٣/ ٤٢٣ رقم ٣٥٠٧) ، والصواب ما هو مثبت. وقيس هذا يروي عن أبي حفص المديني، وروى عنه عمرو بن الحارث. ذكره البخاري في "التاريخ الكبير" (٧/ ١٥٥) ، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٧/ ١٠٦) ، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في "الثقات" (٩/ ١٤) .
[١٦٣٦] سنده ضعيف؛ لجهالة حال قيس الحاجب.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١١/ ١٨٤) للمصنِّف وابن المنذر وابن أبى حاتم.
وقد أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (١٥٢١١) من طريق أصبغ بن الفرج، عن ابن وهب، به.
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (١٧/ ٤٦٠) من طريق علي بن أبي طلحة =