فهرس الكتاب

الصفحة 769 من 1491

[١٩٢٣] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو شهابٍ (١) ، عن سُفْيانَ (٢) ، عن منصورٍ، عن إبراهيمَ؛ مثلَهُ.

[قولُهُ تعالى: {وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (٤٠) } ]

[١٩٢٤] حدَّثنا سعيدٌ (٣) ، قال: نا سُفْيانُ، عن هشام بن حُجَيْر، عن بعضِ أهلِ العلمِ؛ في قولِهِ عَزَّ وجَلَّ: {وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا (٤) } ، قال: إنْ جَرَحَكَ فاجْرَحْهُ مثلَ ما جَرَحَكَ.


(١) هو: عبد ربه بن نافع الحناط، تقدم في الحديث [٧] أنه صدوق.
(٢) هو: الثوري.

[١٩٢٣] سنده فيه عبد ربه بن نافع، وهو صدوق، إلا أنه توبع كما في الأثر السابق؛ فالأثر صحيح عن إبراهيم النخعي.
وقد أخرجه سفيان الثوري في "تفسيره" (٨٦٦) .
وأخرجه عبد بن حميد في "تفسيره" - كما في "تغليق التعليق" (٣/ ٣٣٣) - عن قبيصة بن عقبة، والهروي في "غريب الحديث" (٢/ ٣٩١) عن عبد الرحمن بن مهدي؛ كلاهما عن سفيان الثوري، به.
(٣) جاء هذا الأثر في الأصل والأثرين بعده قبل الأثر رقم [١٩٣١] فقدمناه هنا مراعاة لترتيب الآيات.

[١٩٢٤] سنده فيه هشام بن حجير، وقد تقدم في الحديث [٧٤٩] أنه صدوق له أوهام، وقد روي عنه من قوله كما سيأتي.
وقد أخرجه إسحاق بن إبراهيم البستي في "تفسيره" (ق ١٧٩/ ب) ، والثعلبي في "تفسيره" (٨/ ٣٢٣) ؛ من طريق ابن أبي عمر العدني قال: قال سفيان بن عيينة: قلت لسفيان الثوري: ما قوله تعالى: {وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا} ؛ أن يشتمك رجل فتشتمه، أو أن يفعل بك فتفعل به؟ فلم أجد عنده شيئًا، فسألت هشام بن حجير عن هذه الآية؟ فقال: الجارح إذا جرح تقتص منه، وليس هو أن يسبك فتسبه. قال سفيان: وكان ابن شبرمة يقول: ليس بمكة مثل هشام بن حجير.
(٤) في الأصل: "بمثلها" بزيادة الباء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت