فهرس الكتاب

الصفحة 776 من 1491

الكِنْديِّ (١) يَعودُونه وهو مريضٌ، فأتانا آتٍ فقال: إنَّ ابنَكَ خرج من الخلاءِ، ولم يرفعْ بالطُّهورِ رأسًا، فقال: يا غلامُ، ناوِلْني الصَّحيفةَ التي في الكَوَّةِ. فناوَلَه، فقال لبعضِهم: اقرأْ. فإذا فيها: بسم اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا ما سمعتُ من عليِّ بنِ أبي طالبٍ - رضي الله عنه -؛ سمعتُه يقولُ: "الطُّهورُ نصفُ الإيمانِ".

[قولُهُ تعالى: {وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ (٤٥) } ]

[١٩٣١] حدَّثنا سعيدٌ (٢) ، قال: نا أبو مَعْشَرٍ، عن مُحمَّدِ بنِ كعبٍ؛ في قولِهِ عَز وجَلَّ: {يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ} قال: يُسارِقون


(١) هو: حُجْر بن عدي بن معاوية الكندي، المعروف بحجر بن الأدبر، وحجر الخير، أبو عبد الرحمن؛ قال الذهبي: "له صحبة ووفادة، قال غير واحد: وفد مع أخيه هانئ بن الأدبر، ولا رواية له عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وسمع من علي وعمار". وذكره الحافظ ابن حجر في القسم الأول من "الإصابة"، وقال: "ذكر ابن سعد ومصعب الزبيري - فيما رواه الحاكم عنه - أنه وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - هو وأخوه"، ثم قال: "أما البخاري وابن أبي حاتم عن أبيه وخليفة بن خياط وابن حبان فذكروه في التابعين". انظر: "التاريخ الكبير" (٣/ ٧٢) ، و "الجرح والتعديل" (٣/ ٢٦٦) ، و "الثقات" لابن حبان (٤/ ١٧٦) ، و "سير أعلام النبلاء" (٣/ ٤٣٢ - ٤٦٧) ، و "الإصابة" (١/ ٣٢٩) .
(٢) في الأصل جاءت الآثار رقم [١٩٢٤ و ١٩٢٥ و ١٩٢٦] قبل هذا الحديث، فقدمناه هناك مراعاة لترتيب الآيات.

[١٩٣١] سنده فيه أبو معشر نجيح بن عبد الرحمن السندي، وتقدم في الحديث [١٦٧] أنه ضعيف.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١٣/ ١٧٦) للمصنِّف وعبد بن حميد وابن المنذر.
وذكره النحاس في "معاني القرآن" (٤/ ٩١) عن محمد بن كعب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت