[١٩٣٥] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا عبدُ اللهِ بنُ المباركِ، قال: أَخبرَني عبدُ الملكِ (١) ، عن عطاءٍ (٢) ؛ أنه سُئل: أيَبدأُ الرَّجلُ بالتَّلبيةِ، أو يقولُ: {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ} ؟ قال: يَبدأُ بـ {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا} .
[قولُهُ تعالى: {وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ (١٩) } ]
= وقد أخرجه الشافعي في "السنن المأثورة" (٣٨٨) - ومن طريقه البيهقي في "معرفة السنن والآثار" (١٠٩٤٧) - عن سفيان بن عيينة، به. ووقع في المطبوع من "السنن المأثورة": "ابن عباس" بدل: "ابن طاوس".
وأخرجه إسحاق بن إبراهيم البستي في "تفسيره" (ق ١٨٠/ ب) عن ابن أبي عصر العدني، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" (٤/ ٥) من طريق عبد الله بن الزبير الحميدي؛ كلاهما (العدني، والحميدي) عن سفيان بن عيينة، به.
وأخرجه معمر في "جامعه" (١٩٤٧٩/ الملحق بمصنف عبد الرزاق) - ومن طريقه عبد الرزاق في "تفسيره" (٢/ ١٩٥) ، وابن جرير في "تفسيره" (٢٠/ ٥٥٩) - عن ابن طاوس، به.
(١) هو: ابن أبي سليمان ميسرة العَرْزَمي، تقدم في تخريج الحديث [١١٩] أنه ثقة حافظ، ربما أخطأ.
(٢) هو: ابن أبي رباح.
[١٩٣٥] سنده صحيح.
وقد أخرجه ابن أبي شيبة (١٢٨٨٥) عن محمد بن فضيل، عن عبد الملك، قال: سألت عطاء عن التلبية إذا أراد الرجل أن يحرم؟ قال: إن شئت ففي دبر الصلاة، وإن شئت فإذا انبعثت بك الناقة؛ تبدأ - حين تركب - فتقول: {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ} .
(٣) هو: جعفر بن إياس، تقدم في الحديث [١٢١] أنه ثقة، من أثبت الناس في سعيد بن جبير.
[١٩٣٦] سنده صحيح. =