فهرس الكتاب

الصفحة 865 من 1491

وما تأخَّر، وبايَعوا بِها بيعةَ الرِّضوانِ، وأُطعموا نخيلَ خيبرَ، وظَهرتِ الرُّومُ على فارسَ، وفَرح المؤمنون بتصديقِ كتابِ اللهِ وظهورِ أهلِ الكتابِ على المَجُوسِ.

[٢٠٠٠] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشَيمٌ، قال: نا العَوَّامُ بنُ حَوْشَبٍ (١) ، قال: نا إبراهيمُ التَّيميُّ (٢) ، قال: لما بلغ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عن يومِ ذي قارٍ (٣) ؛ أنَّ بكرَ بنَ وائلٍ امتنعتْ من فارسَ وهزمَتْها؛ قال: "هَذَا أَوَّلُ يَوْمٍ قَضَّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ جُنُودَ فَارِسَ بِفَوَارِسَ مِنْ بَنِي ذُهْلِ بنِ شَيْبَانَ" (٤) .

[٢٠٠١] حدَّثنا سعيد، قال: نا هُشَيم، قال: أَخبرني رجل من بني عَقيلٍ؛ أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قال: "بِي نُصِرُوا" (٥) ، وذلك أول ما بُعث النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -.


= وأخرجه ابن المنذر في "الأوسط" (٦٦٨٢) من طريق قتادة، عن الشعبي، به.
(١) جاء الحديث الآتي برقم [٢٠٠٤] في الأصل بعد هذا الحديث، فأخَّرناه هناك مراعاة لترتيب الآيات.
(٢) تقدم في الحديث [١١] أنه ثقة ثبت.
(٣) هو: إبراهيم بن يزيد بن شريك التيمي، تقدم في الحديث [١١] ، أنه ثقة يرسل.

[٢٠٠٠] سنده ضعيف؛ لإرساله.
وقد أخرجه أحمد في "العلل ومعرفة الرجال" (١) ، وفي "فضائل الصحابة" (١٥١١) عن هشيم، به.
وله طرق أخرى عن النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ لا يثبت منها شيء؛ انظرها في "لسلسلة الضعيفة" اللألباني (٥٧٩) .
(٤) ذو قار: ماءٌ لبكر بن وائل، قريب من الكوفة، بينها وبين واسط، وبقربه الواقعة المشهورة بين العرب والفرس. وانظر تفصيل أحداثها في: "تاريخ الطبري" (٢/ ٢٩٣ - ٢١١) ، وانظر: "معجم البلدان" (٤/ ٢٩٣) .
(٥) يعني: يوم ذي قار. وانظر الأثر السابق.

[٢٠٠١] سنده ضعيف. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت