ابنُ الخطَّابِ - رضي الله عنه - الفجرَ، فقرأ في الركعةِ الأولى بسورةِ يوسفَ، ثم قرأ في الثانيةِ النجمَ؛ فسجد، ثم قام فقرأ: {إِذَا زُلْزِلَتِ} ، ثم ركع.
= وأخرجه محمد بن الحسن الشيباني في "الحجة" (١/ ١١٣) من طريق خارجة مولى ابن هاشم، وابن جرير في "تهذيب الآثار" (٦٠٢/ مسند ابن عباس) من طريق عثمان بن سعيد، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١/ ١٨١ و ٣٤٨ و ٣٥٥) ، والمستغفري في "فضائل القرآن" (١٣٤٨) ؛ من طريق عمرو بن مرة؛ جميعهم (خارجة، وعثمان، وعمرو) عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: صلَّى بنا عمر بن الخطَّاب الفجر ... فذكره. ورواية عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عمر مختلف فيها، كما في "المراسيل" لابن أبي حاتم (ص ١٢٥) ، و"جامع التحصيل" (ص ٢٢٦) ، و"تحفة التحصيل" (ص ٢٠٤ - ٢٠٦) .
ورواه أحمد - كما في "بدائع الفوائد" لابن القيم (٣/ ٩٩١ - ٩٩٢) ، و"فتح الباري" لابن رجب (٧/ ٦٧ - ٦٨) - عن عبد الله بن إدريس، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عبد الرحمن بن أبزى، قال: صلَّيت خلف عمر ... فذكره. ويزيد بن أبي زياد ضعيف كما تقدم في الحديث [١٨] .
ورواية ابن أبزى عن عمر مرسلة، كما في "المراسيل" لابن أبي حاتم (ص ١٢٨) .
ورواه مالك، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، واختلف عليه: فأخرجه من أصحاب "الموطأ" محمد بن الحسن الشيباني (٢٦٨) ، وسويد بن سعيد (١٧٢) ، وأبو مصعب الزهوي (٢٦١) ؛ عن مالك، عن الزهوي، عن الأعرج، عن أبي هريرة؛ أن عمر بن الخطاب قرأ: بـ {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى} فسجد فيها، ثم قام، فقرأ بسورة أخرى. وهذا إسناد متصل صحيح.
وأخرجه عبد الرزاق (٥٨٨٠) عن مالك و معمر، عن الزهري، به.
وأخرجه مسدد - كما في "إتحاف الخيرة المهرة" للبوصيري (٥٨٣٩) ، و"المطالب العالية" (٥٤٩ و ٣٧٣٢) - عن يحيى بن سعيد القطان، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١/ ٣٥٦) من طريق عثمان بن عمر، والبيهقي (٢/ ٣١٤) من طريق يحيى بن عبد الله بن بكير؛ جميعهم (القطان، وعثمان، وابن بكير) عن مالك، به.
وأخرجه من أصحاب "الموطأ" يحيى بن يحيى (١/ ٢٠٦) ، والقعنبي (١٣٩) ؛ عن مالك، عن الزهري، عن الأعرج؛ أن عمر بن الخطاب قرأ ... فذكره. =