الحَجَرُ، وَمَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، أَوِ انْتَمَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ رَغْبَةً عَنْهُمْ فَعَلَيْهِ لَعَنْةُ اللهِ، وَالملائِكَةِ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لا يقبَلُ اللهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلا عَدْلا".
= هكذا أخرجه النسائي [٣٦٤٣] ، وهو عند الطبراني في "الكبير" [١٧/ رقم ٦٨] ، مثل سياق المؤلف. وابن أبى خالد حافظ إمام، لكنه لم يقم إسناده، كأنه لم يحفظه عن قتادة.
وقد توبع قتادة على الوجه الأول: تابعه مطر الوراق عند ابن قانع في "المعجم" [عقب رقم ١١٢٥] ، واضطرب فيه مطر كما تراه عند عبد الرزاق [١٦٣٠٦] ، والبخارى في "تاريخه" [٦/ ٣٠٤] ، وتابعه أبو بكر الهذلى عند ابن بشران في "أماليه" [٢١١] .
وقد توبع عليه شهر: تابعه الشعبى عند الطبراني في "الكبير" [١٧/ رقم ٧١] ، لكن الطريق إليه مظلم! وتابعه الحسن البصرى عليه مختصرًا عند الطبراني في "الكبير" [١٧/ رقم ٧٠] ، والطريق إليه ضعيف. ورواه الليث بن أبى سليم عن مجاهد عن عمرو بن خارجة بجملة (لا وصية لوارث) عند الطبراني أيضًا [١٧/ رقم ٦٩] ، وليس له طريق نظيف بعد التتبع. نعم، لفقرات الحديث شواهد صحيحة:
١ - فجملة (لا وصية لوارث) وردت من طرق عن جماعة من الصحابة. راجع "الإرواء" [٦/ ٨٧] .
٢ - لجملة: (الولد للفراش وللعاهر الحجر) شاهد من حديث عائشة يأتي [برقم ٤٤١٩] ، وآخر عن معاوية يأتى [برقم ٧٣٩٠] ، وقد مضى شطرها الأول من حديث عمر [برقم ١٩٩] .
٣ - وجملة: (من ادعى إلى غير أبيه ... إلى آخره) يأتى لها حديث ابن عباس [برقم ٢٥٤٠] ، وقد مضى نحوها من حديث سعد [برقم ٧٠٠، ٧٠٦، ٧٤٤] ، والله المستعان.