فهرس الكتاب

الصفحة 902 من 6158

[أبو مالك أو ابن مالك، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -]

٩٢٦ - حدّثنا على بن الجعد، حدّثنا شعبة، عن علي بن زيدٍ، قال: سمعت زرارة ابن أوفى يحدث، عن رجلٍ من قومه، يقال له: أبو مالك أو ابن مالك، سمع النبي - صلى الله عليه وسلم -، يقول: "مَنْ ضَمَّ يَتِيمًا بَيْنَ مُسْلِمِينَ فِي طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ حَتَّى يَسْتَغْنِىَ عَنْهُ، وَجَبَتْ لَهُ


٩٢٦ - صحيح لغيره: أخرجه أحمد [٤/ ٣٤٤] ، و [٥/ ٢٩] ، والطيالسى [١٣٢٢] ، والطبرانى في "الكبير" [١٩/ ٦٦٨] ، والبيهقى في "الشعب" [٦/ ٧٨٨٦] ، وابن أبى عاصم في "الآحاد والمثانى" [٣/ ١٤٧٨] ، وابن أبى الدنيا في "العيال" [رقم ٦٠٥] ، وابن عساكر في "تاريخه" [٤١/ ٤٨٦] ، وجماعة، من طرق عن علي بن زيد بن جدعان عن زرارة بن أوفى عن أبى مالك أو مالك بن عمرو أو غير ذلك به ...
قلتُ: هذا إسناد مداره على ابن جدعان وهو فقيه ضعيف سيئ الحفظ صاحب مناكير. وقد اضطرب كثيرًا في تعين اسم الصحابى رواى الحديث، فتارة يقول: (مالك القشيرى) وتارة (أبو مالك) وتارة (ابن مالك) وتارة (مالك بن عمرو) وتارة (مالك بن الحارث) وقال فيه غير ذلك.
ورجَّح الحافظ في "الإصابة" [١/ ٢٩] ، أن اسمه (أبيُّ بن مالك) وأيِّد ذلك بأمور أقواها: أن قتادة قد تابع عليَّ بن زيد على بعضه عند الطيالسى [١٣٢١] ، وغيره، فقال: (عن زرارة بن أوفى عن أبى بن مالك به ... ) وهذا هو الصواب إن شاء الله. وقتادة أحفظ وأضبط من عشرات مثل الإمام على بن زيد.
والحديث رواه أيضًا: الحسين بن حرب في "البر والصلة" [رقم ٢٠٧] ، وابن المبارك في "الزهد" [رقم ٦٥٦] ، والطبرانى في "مكارم الأخلاق" [رقم ١٠٨] ، وابن قانع في "معجم الصحابة" [رقم ١٠٨] ، وغيرهم، مختصرًا ببعض فقراته. من طريق ابن جدعان أيضًا، لكن لفقراته كلها شواهد تقويه وتنهض به إلى مرتبة الصحيح إن شاء الله.
فقد توبع ابن جدعان على الفقرة الوسطى منه: تابعه عليها قتادة عند الطيالسى [١٣٢١] ، وأحمد [٤/ ٣٤٤] ، وجماعة. وسنده صحيح.
ولفقرته الأولى شواهد كثيرة، أقربها إلى لفظها: حديث ابن عباس الآتى [٢٤٥٧] ، ولفقرته الأخيرة شواهد كثيرة أيضًا، يأتى منها حديث عقبة بن عامر [برقم ١٧٦٠] ، وراجع "الصحيحة" [٦/ ٨٩٣] للإمام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت