٩٢٣ - حدّثنا أبو طالبٍ عبد الجبار بن عاصمٍ، حدّثنا أبو المليح الرقيُّ، عن محمد بن خالدٍ، عن أبيه، عن جده - كانت له صحبة - أنه خرج زائرًا لبعض إخوانه فلم ينته إليه حتى بلغه أنه مريضٌ، فلما دخل عليه، قال: أتيتك زائرًا أو أتيتك عائدًا أو مبشرًا، قال: وكيف جمعت هذا كله؟ قال: خرجت وأنا أريد زيارتك فلم أصل إليك حتى بلغنى شكاتك فكانت عيادةً، وأبشرك بشئٍ سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: "إِذَا سَبَقَتْ لِلْعَبْدِ مِنَ الله مَنْزِلَةٌ لَمْ يَبْلُغْهَا عَمَلًا ابْتَلاهُ فِي جَسَدِهِ، أَوْ فِي مَالِهِ، أَوْ فِي وَلَدِهِ، ثُمَّ صَبَّرَهُ حَتَّى يَنَالَ المْنْزِلَةَ الَّتِى سَبَقَتْ لَهُ مِنَ الله عَزَّ وَجَلَّ".
٩٢٣ - قوى لغيره: المرفوع منه: أخرجه أبو داود [٣٥٩٠] ، وأحمد [٥/ ٢٧٢] ، والطبرانى في "الكبير" [٢٢/ ٨٠١] ، وفى "الأوسط" [٢/ ١٠٨٥] ، والبيهقى في "سننه" [٦٣٣٧] ، وفى "الشعب" [٧/ ٩٨٥٢] ، وابن أبى الدنيا في "المرض والكفارات" [رقم ٣٩] ، وابن أبى عاصم في "الآحاد والمثانى" [٣/ ١٤١٦] ، والمزى في "التهذيب" [٢٥/ ١٥٢] ، والدولابى في "الكنى" [رقم ١٥١] ، وابن سعد في "الطبقات" [٧/ ٤٧٧] ، وغيرهم، من طريق أبى المليح الرقى عن محمد بن خالد عن أبيه عن جده به ....
قلتُ: وهذا إسناد غائب، محمد بن خالد عن أبيه عن جده ... ، عائلة مجهولة، لا يُدرى من هؤلاء القوم، وقد أعله المنذرى بمحمد وأبيه في "الترغيب" [٤/ ١٤٣] ، وأعله الحافظ بخالد وحده في "الفتح" [١٠/ ١٠٩] ، وخالفه صاحبه الهيثمى، فأعله بمحمد وأبيه مثل المنذرى - في "المجمع" [٣/ ٣١] .
أما المناوى فهو في وادٍ آخر، كما تراه في "الفيض" [١/ ٣٧١] ، لكن للحديث شواهد تقويه إن شاء الله، وسيأتى بعضها [برقم ٦٠٩٥] ، وراجع "الصحيحة" [٦/ ١٨٩] .