٦٨٣٥ - حَدَّثَنَا سريج بن يونس أبو الحارث، حدّثنا أبو معاوية، حدّثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن حجاج بن حجاجٍ، عن أبيه، قال: قلت: يا رسول الله، ما يذهب عنى مذمة الرضاع؟ قال: "غُرَّةٌ: عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ".
= الشمس الحسينى في "الإكمال" [ص ٢٦٣] ، وقال: "مجهول" وتعقبه الحافظ في "التعجيل" [ص ٢٥١] ، بكون ابن حبان قد ذكره في "الثقات" وكان ماذا؟! وابن حبان معلوم تساهله في توثيق رجال تلك الطبقة من النقلة، وباقى رجال الإسناد ثقات مشاهير؛ وسعيد الجريرى: وإن كان اختلط قبل موته، إلا أن ابن علية وعبد الأعلى النرسى ووهيب بن خالد وغيرهم قد روووا عنه هذا الحديث؛ وكلهم ممن سمع منه قبل اختلاطه؛ وآفة الإسناد: إنما هي من جهالة حال (عبد الرحمن بن صحار) كما قد عرفت ... والله المستعان لا رب سواه.
(*) ذكره غير واحد في الصحابة ... وهو حجاج بن مالك الأسلمى.
٦٨٣٥ - حسن: أخرجه أبو داود [٢٠٦٤] ، والترمذى [١١٥٣] ، والنسائى [٣٣٢٩] ، والدارمى [٢٢٥٤] ، وأحمد [٣/ ٤٥٠] ، وابن حبان [٤٢٣٠، ٤٢٣١] ، وعبد الرزاق [١٣٩٥٦] ، وابن أبى عاصم في "الآحاد والمثانى" [٤/ رقم ٢٣٧٩] ، والبيهقى في "سننه" [١٥٤٥٦] ، وأبو نعيم في "المعرفة" [٢/ ٧٣٠] ، والرويانى في "مسنده" [رقم ١٤٥٩] ، وابن قانع في "المعجم" [رقم ٣٣٥] ، وابن أبى خيثمة في "تاريخه" [رقم ٥٧٧] ، والطحاوى في "المشكل" [٢/ ١٣٠] ، وجماعة من طرق عن هشام بن عروة عن أبيه عن الحجاج بن حجاج بن مالك الأسلمى به ... وهو عند بعضهم بنحوه.
قال الترمذى: "هذا حديث حسن صحيح".
قلتُ: قد اختلف في سنده ومتنه على هشام بن عروة على ألوان، والمحفوظ عنه: هو الوجه الماضى كما خزم به ابن المدينى والبخارى والترمذى والدارقطنى والبيهقى وغيرهم.
ورجال إسناده كلهم ثقات مشاهير سوى (الحجاج بن حجاج الأسلمى) قال عنه الحافظ في "التقريب": "مقبول"، يعنى عند المتابعة؛ وإلا فلين، لكن أورده الذهبى في "الميزان" [٢/ ٢٠٠] ، وقال: "صدوق" وهذا هو الأقرب إن شاء الله، فإن الرجل قد روى عنه (عروة بن الزبير) وهو من هو في العلم والدين! وكذا ذكره ابن حبان في "الثقات" ومثله ابن خلفون أيضًا =