١٥٣٥ - حدّثنا هدبة بن خالد، حدّثنا أبان بن يزيد، حدّثنا يحيى بن أبى كثير، أن أبا قلابة حدثه، أن ثابت بن الضحاك حدثه، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "مَنْ حَلَفَ عَلَى مِلَّةٍ غَيْرِ الإِسلامِ كَاذِبًا، فَهُوَ كَمَا قَالَ، لَيسَ عَلَى رَجُلٍ نَذْرٌ فِيمَا لا يَمْلِكُ".
(*) هو: صحابى جليل حديبى، شهد بدرًا، ومات في أيام ابن الزبير.
١٥٣٥ - صحيح: أخرجه البخارى [٥٧٠٠] ، ومسلم [١١٠] ، وأحمد [٤/ ٣٣] ، وأبو داود [٣٢٥٧] ، والنسائى [٣٨١٣] ، وأبو عوانة [٤٨٢٥] ، وابن منده في "الإيمان" [٢/ رقم ٦٤٥] ، والمؤلف في "المفاريد" [رقم ٤٦] ، والطيالسى [١١٩٧] ، والطبرانى في "الكبير" [٢/ رقم ١٣٣٢] ، وعبد الرزاق [١٥٩٨٤] ، والبيهقى في "الشعب" [٤/ رقم ٥١٥٣] ، وفى "سننه" [١٩٦١٩] ، والبغوى في "حديثه" [رقم ١] ، وجماعة كثيرة، من طرق عن يحيى بن أبى كثير عن أبى قلابة عن ثابت بن الضحاك به ... وزاد جماعة: "ومن قتل نفسه بشئ في الدنيا عُذب به يوم القيامة، ومن لعن مؤمنًا فهو كقتله، ومن قذف مؤمنًا بكفرٍ فهو كقتله ... " وهذا لفظ البخارى [٥٧٠٠] ، وهو عند الترمذى [١٥٤٣] ، وابن الجارود [٩٢٤] ، وجماعة، بشطره الأول فقط.
قلتُ: قد توبع عليه ابن أبى كثير، تابعه أيوب وخالد الحذاء.