٦٨٦٣ - حَدَّثَنَا وهب بن بقية، أخبرنا عاصم بن هلالٍ، عن غاضرة بن عروة الفقيمى، قال: أخبرني أبي، قال: أتيت المدينة فدخلت المسجد، والناس ينتظرون الصلاة، فخرج علينا رجلٌ يقطر رأسه من وضوءٍ توضأ، أو غسلٍ اغتسله، فصلى بنا، فلما صلينا جعل الناس يقومون إليه يقولون: يا رسول الله أرأيت كذا؟ أرأيت كذا؟ يرددها مراتٍ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ دِينَ اللَّهِ فِي يُسْرٍ! يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ دِينَ اللهِ فِي يُسْرٍ! ".
(*) هو: أبو غاضرة: ذكره غير واحد في (الصحابة) .
٦٨٦٣ - ضعيف: أخرجه أحمد [٥/ ٦٩] ، والطبراني في "الكبير" [١٧/ رقم ٣٧٢] ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" [٢/ رقم ١١٩٠] ، والدولابي في "الكنى" [٣/ رقم ١٩٠٨/ طبعة ابن حزم] ، وأبو نعيم في "المغرفة" [٤/ رقم ٥٤٨٣/ طبعة الوطن] والبخاري في "تاريخه" [٧/ ٣٠] ، وابن أبي خيثمة في "تاريخه" [رقم ١٤٠١/ طبعة دار الفاروق] ، وابن قانع في "المعجم" [٢/ ٢٦٢] ، وغيرهم من طرق عن عاصم بن هلال البارقي عن غاضرة بن عروة الفقيمى عن أبيه به نحوه ... وهو عند ابن أبي خيثمة: باختصار في أوله.
قلتُ: وهذا إسناد ضعيف، وفيه علتان:
الأولى: عاصم بن هلال: شيخ بصري مختلف فيه، وقد حكى الهيثمي في "المجمع" [١/ ٢٢٨] ، والبوصيرى في "إتحاف الخيرة" [١/ ١٨] : اختلاف أقوال النقاد بشأنه؛ وحاصلها: أنه شيخ إلى الضعف أقرب، وحديثه صالح في المتابعات، وهو من رجال النسائي وحده.
والثانية: غاضرة بن عروة: شيخ غائب الحال، انفرد عنه عاصم بن هلال بالرواية، وانفرد ابن حبان بذكره في "الثقات" [٥/ ٢٩٣] و [٧/ ٣١٢] ، وساق له هذا الحديث في الموضع الأول، وقد قال ابن المديني عن غاضرة هذا: "شيخ مجهول، لم غيرو عنه غير عاصم بن هلال" نقله عنه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" [٧/ ٥٦] ، وهو من رجال "الميزان ولسانه" [٤/ ٤١٣] .
وبه أيضًا: أعله الهيثمي في "المجمع" [١/ ٢٢٨] ، وصاحبه البوصيري في "إتحاف الخيرة" [١/ ١٨] .
وللحديث - المرفوع منه - شواهد ثابتة دون هذا اللفظ هنا. =