فهرس الكتاب
١١٢ - حدّثنا موسى بن محمد بن حيان، حدّثنا أبو داود صاحب الطيالسة، حدّثنا المسعودى، عن بكير بن الأخنس، عن رجلٍ، عن أبى بكرٍ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "يَدْخُلُ الجْنَّةَ مِنْ أُمَّتِى سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ، وُجُوهُمْ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، قُلُوبُهُمْ عَلَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ، فَاسْتَزَدْتُ رَبِّى فَزَادَنِى مَعَ كُلِّ رَجُلٍ سَبْعِينَ أَلْفًا"، قال أبو بكرٍ: فكنا نرى ذلك قد أتى على أهل القرى ويصيب من زاد من أهل البوادى.
١١٣ - حدّثنا عبيد الله بن معاذ العنبرى، حدّثنا أبى، حدّثنا شعبة، عن أبى إسحاق، عن البراء بن عازبٍ، قال: قال أبو بكر الصديق: لما خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من مكة إلى المدينة، مررنا براعٍ وَقد عطش رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فحلبت له كُثْبَةً من لبنٍ، فأتيته بها، فشرب حتى رضيتُ.
١١٤ - حدّثنا القواريرى، حدّثنا محمد بن جعفرٍ، حدّثنا شعبة، قال: سمعت أبا إسحاق الهمدانى، يقول: سمعت البراء بن عازب، يقول: لما أقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من مكة إلى المدينة تبعه سراقة بن مالك بن جُعْشُمٍ، فدعَا عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فساخت به فرسه، فقال: ادع الله ولا أضرك، قال: فدعا الله له، قال: فعطش رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فمروا براعى غنمٍ، قال أبو بكرٍ الصديق: فأخذت قدحًا فحلبت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - كُثْبَةً من لبنٍ، فأتيته فشرب، حتى رضيت.
= أخرجه أحمد [٢/ ٣٥٩] ، والبيهقى في "البعث والنشور" [رقم/ ٤٠٥] من طريق ابن أبى بكير به. وقد جوَّد الحافظ سنده في "الفتح" [١١/ ٤١٠] ، وله طريق آخر عن أبى هريرة. وكذا شواهد مرسلة صحيحة الأسانيد أيضا. وراجع: الصحيحة [رقم/ ١٤٨٤] ، للإمام.
فالحديث: ثابت دون قول أبى بكر في آخره.
١١٣ - صحيح: أخرجه البخارى [٣٦٩٦] ، ومسلم [٢٠٥٩] ، وأحمد [١/ ٩] ، والمروزى في "مسند أبى بكر" [رقم ٦٣] ، والبزار [٩٣] ، والرويانى في "مسنده" [١/ رقم ٢٨٤] ، وجماعة، من طرق عن شعبة عن أبى إسحاق السبيعى عن البراء بن عازب به.
١١٤ و ١١٥ - صحيح: انظر قبله.