فهرس الكتاب

الصفحة 2994 من 6158

٣٦٣٠ - حَدَّثَنَا محمد بن عبد الله بن نمير، حدّثنا يحيى بن يعلى، حدثنى أبى، عن غيلان بن جامع، عن عثمان بن المغيرة، عن سالم بن أبى الجعد، قال: حدثنى أنسٌ، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يلبى بالحج والعمرة جميعًا، وإن ركبتى لتصيب ركبته.

٣٦٣١ - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا جريرٌ، عن منصور، عن سالم بن أبى الجعد، قال: حدثنى أنس بن مالك، قال: بينما أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - خارجان من المجد فَلَقيَنَا رجلٌ عند سدة المسجد، فقال: يا رسول الله، متى الساعة؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟ " قال: فكأن الرجل أمسك، ثم قال: يا رسول الله، ما أعددت لها كبير صلاة، ولا صيام، ولا صدقة، ولكنى أحب الله ورسوله، قال: "فَأَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ".


٣٦٣٠ - صحيح: هذا إسناد صحيح مستقيم رجاله كلهم ثقات، رجال "الصحيح"؛ وله طرق أخرى عن أنس به نحو هذا السياق .. يأتى بعضها [برقم ٤١٩١] ، وقبله [برقم ٣٧٣٧] .
وقد وجدت الخطيىب قد أخرج الحديث من هذا الطريق في "موضح الأوهام" [٢/ ٢٩٢] ، وفى "المتفق والمفترق" [رقم ١٧٤٢] ، مثل سياق المؤلف به ... وهو عند بحشل أيضًا في "تاريخه" [ص ٢٤٧] ، ولكن مختصرًا، ووجدته عند أحمد أيضًا [٣/ ٢٨٠] ، من طريق عثمان بن المغيرة عن سالم عن أنس بنحوه ... وهو عنده في موضع آخر [٣/ ٢٨٠] ، باختصار؛ وذكره ابن كثير في "البداية" [٥/ ١٣١] ، من الموضعين عند أحمد، ثم قال عن الموضع الأول معلقًا على سنده: "إسناد جيد من هذا الوجه، ولم يخرجوه" كذا قال، بل هو إسناد صحيح عال.
٣٦٣١ - صحيح: أخرجه البخارى [٥٨١٩، ٦٧٣٤] ، ومسلم [٢٦٣٩] ، وأحمد [٣/ ١٧٢، ٢٠٧، ٢٠٨، ٢٥٥] ، والطيالسى [٢١٣١] ، والبيهقى في "الشعب" [٢/ رقم ١٣٧٩] ، وشهدة بنت أحمد في "جزئها" [رقم ٤٣] ، والخطيب في "تاريخه" [٢/ ١٦] ، وابن عساكر في "تاريخه" [٥٢/ ١٦٧] ، وفى "المعجم" [رقم ٨٣٨، ١٣٥٩] ، وأبو بكر الشافعي في "الغيلانيات" [رقم ٣٥١] ، وابن بشران في "فوائده" [رقم ١٥٨/ ضمن مجموع أجزاء حديثية] ، وأبو جعفر بن البخترى في "الجزء الرابع من حديثه" [رقم ٧٧/ ضمن مجموع مؤلفاته] ، وابن الأبار في "المعجم" [ص ٣٠] ، وغيرهم من طرق عن سالم بن أبى الجعد عن أنس به ... وهو عند بعضهم نحوه باختصار.
قلتُ: وله طرق كثيرة عن أنس به نحوه ... مضى بعضها عند المؤلف [رقم ٢٧٥٨، ٢٧٧٧، ٢٨٨٨، ٣٠٢٣، ٣٠٢٤، ٣٠٧٢،٣٢٧٧، ٣٢٧٨] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت