فهرس الكتاب

الصفحة 3010 من 6158

٣٦٥٤ - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا يزيد، أخبرنا يحيى بن سعيد، عن أنس، قال: دخل أعرابى على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قام إلى ناحية المسجد فصاح به الناس، فكفهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى فرغ، ثم دعا بذنوب من ماء فصبه على بول الأعرابى.


= عن أنس به ... ، وزاد فيه واسطة بين داود ويحيى، هكذا أخرجه الطبراني في "الأوسط" [٤/ رقم ٣٩٥٠] ، والنسائى [٧٤١] ، وأبو الفضل الزهرى في "حديثه" [رقم ٤٥٢] ، والبخارى في "تاريخه" [٤/ ١١] - إشارة - وابن الأعرابى في "المعجم" [رقم ٢٣٦١] ، وأبو جعفر بن البخترى في ستة مجالس من "أماليه" [رقم ٣٤/ ضمن مجموع مؤلفاته] ، وغيرهم.
وإسماعيل ثقة مشهور؛ وروايته هي المحفوظة لما فيها من الزيادة، وقد عزاه الحافظ في "الفتح" [٢/ ٥٧٦] ، من طريق يحيى بن سعيد عن أنس به ... إلى السراج، ثم قال: (إسناده حسن) وهذا منه ليس بحسن، فقد قال النسائي عقب روايته: (الصواب موقوف) وهو كما قال؛ فهكذا رواه الإمام مالك عن يحيى بن سعيد قال: "رأيت أنس بن مالك في السفر وهو يصلى على حمار، وهو متوجه إلى غير القبلة، يركع ويسجد إيماءً من غير أن يضع وجهه على شئ".
أخرجه في "الموطأ" [رقم ٣٥٤] ، وعنه عبد الرزاق [٤٥٢٣] ، وتوبع عليه مالك هكذا موقوفًا؛
تابعه عبدة بن سلميان عند ابن أبى شيبة [٨٥١٦] ، وكذا تابعه عبد الوارث بن سعيد كما ذكره
البخارى في "تاريخه" [٤/ ١١] ، ثم قال: "وهذا أصح".
لكن للحديث شواهد عن جماعة من الصحابة دون ذكر الحمار فيه. والمحفوظ عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يصلى على الراحلة أو البعير؛ لكن روى عمرو بن يحيى بن عمارة عن سعيد بن يسار عن ابن عمر قال: (رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلى على حمار، وهو متوجه إلى خيبر) أخرجه مسلم [٧٠٠] ، وجماعة كثيرة، وقال النسائي: "لا نعلم أحدًا تابع عمرو بن يحيى على قوله "يصلى على حمار".
وقد جزم الدارقطنى وغيره بكون عمرو بن يحيى قد غلط في هذا الحرف؛ وأن المعروف في صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - على راحلته أو على البعير ...
• والصواب: أن الصلاة على الحمار من فعل أنس - رضى الله عنه - ... هكذا قال النووى في شرح مسلم [١/ ٤٨٦] ، وقد استوفينا الكلام على هذا الحديث وطرقه وألفاظه في (غرس الأشجار) وانظر الحديث الماضى [برقم ٢٧٨١] ، وقبله [برقم ٢١٢٠، ٢٦٣٦] .
٣٦٥٤ - صحيح: مضى آنفًا [برقم ٣٦٥٢] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت